تقنية ذكية جديدة لتعديل بوصلة الأقمار الاصطناعية

المجموعة الأميركية "لوكهيد مارتن" تسعى لأن تكون تكنولوجيا "القمر الاصطناعي الذكي" في المستقبل أشبه بالهواتف الذكية.
الجمعة 2019/03/22
مهمة تجريبية مرتقبة في غضون ستة أشهر

واشنطن - من الصعب جدا تعديل معايير قمر اصطناعي ما بعد إطلاقه، سواء كان ذلك على صعيد التجهيزات أو البرمجيات أو أنظمة التشغيل، لكن المصنّعين يعكفون على إيجاد حلول لهذه المشكلة.

وقدّمت المجموعة الأميركية “لوكهيد مارتن” للصحافيين المتجمعين الأربعاء في مقرّها قرب واشنطن تكنولوجيا “القمر الاصطناعي الذكي” التي من المزمع أن تزوّد بها الأقمار الصغرى “كيبوسات” في مهمة تجريبية مرتقبة في غضون ستة أشهر.

وقد شبّهت المجموعة هذه التقنية بتلك المعتمدة للهواتف الذكية بحيث يكفي إضافة تطبيقات إلى زيادة الوظائف.

ويسعى مصنّعو الأقمار الاصطناعية إلى تطوير برامج شبيهة بتلك المعتمدة في الهواتف الذكية بطاقة معلوماتية أكبر بكثير، وإمكانية تحديث خلال بضع دقائق بدلا من أيام أو أسابيع، كما هو الحال مع التقنيات الرامية إلى إطالة صلاحية الأقمار الاصطناعية في المدار التي تسمح بإصلاحها أو تعديلها أو تزويدها بالوقود.

وصرحت ماريا ديماري من “لوكهيد مارتن سبايس” بأن “الأقمار الاصطناعية تتمتّع راهنا بصلاحية تشغيل طويلة وقدرات كبيرة ودقّة شديدة، لكن معاييرها لا تتغير كثيرا بعد إطلاقها”، مشيرة “نريد أن تكون الأقمار الاصطناعية في المستقبل أشبه بالهواتف الذكية”.

وكشفت المجموعة أنه قد تتسنى إعادة برمجة قمر ما ليخدم أوروبا الشرقية بدلا من شقّها الغربي، بحسب حاجات المشغّل.

ويبرّر آدم جونسون رئيس المشروع في “لوكهيد” هذا التأخير بصعوبة العمل في الفضاء، قائلا إن “التجهيزات المعلوماتية معرّضة بشدّة لخطر التعطّل أو التلف”.

وشركة لوكهيد مارتن الأميركية هي أميركية عالمية متخصصة في مجال صناعة الأسلحة والدفاع والأمن والتكنولوجيا المتقدمة ذات المصالح العالمية، وتم إنشاؤها من خلال اندماج شركة لوكهيد مع شركة مارتن ماريتا في مارس عام 1995.

وتقوم شركة لوكهيد مارتن حاليا بتطوير الطائرة أف35، وتقود فريق العمل لتطوير حلول تقنية للسياج الفضائي AFSSS، كما تطور وحدة القيادة أوريون الفضائية، كما تقوم بالعمل في أنظمة الطاقة المتجددة، وعلى توزيع الطاقة والدمج النووي.وتضطلع لوكهيد مارتن بتصنيع منظومة الدفاع الصاروخية ثاد التي بإمكانها الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

7