تقنية علم الأنساب تبرّئ رجلا بعد 20 سنة سجنا

محكمة أميركية تبرئ كريستوفر تاب من تهمة القتل بناء على أدلة جديدة عثر عليها باستخدام "علم الأنساب الوراثي".
الجمعة 2019/07/19
حالة تاب هي الأولى التي استخدمت فيها التقنية لإثبات البراءة

أيداهو (الولايات المتحدة) – برّئ رجل أميركي الأربعاء مسجون منذ عقدين من تهمة القتل إثر ظهور أدلة جديدة استندت إلى الحمض النووي وشجرة العائلة الوراثية، وهي أول نتيجة من هذا القبيل باستخدام تقنية ثورية في مجال التحقيقات.

وكان كريستوفر تاب (43 عاما) قد أنهى 20 سنة من مدة عقوبته البالغة 30 عاما بتهمة اغتصاب أنجي دودغ وقتلها العام 1996.

لكن الأربعاء، نقضت محكمة في ولاية أيداهو الأميركية حكم إدانته بناء على أدلة جديدة عثر عليها باستخدام “علم الأنساب الوراثي”، وهي تقنية استخدمت لتحديد هوية السفاح الأميركي جوزف جيمس دي أنجيلو الملقب بـ”قاتل غولدن ستايت” وتقوم على إقامة روابط بين الحمض النووي للمتهم مع ذلك لأقارب بعيدي الصلة.

ووفق وسائل إعلام محلية، قال تاب في نهاية الجلسة إنها “حياة جديدة وبداية جديدة وعالم جديد بالنسبة لي”.

وجاءت تبرئة تاب بعدما ألقت الشرطة القبض على مشتبه به آخر وهو براين دريبس في مايو. وقد اعترف دريبس الذي تم التعرف عليه باستخدام هذه التقنية أيضا، بالجريمة.

وتصدرت تقنية علم الأنساب عناوين الصحف للمرة الأولى في أبريل 2018 بعد استخدامها للعثور على “قاتل غولدن ستايت” في كاليفورنيا المتهم بـ12 جريمة قتل وأكثر من 50 حالة اغتصاب يعود تاريخها إلى منتصف السبعينات.

لكن حالة تاب هي الأولى التي استخدمت فيها التقنية لإثبات البراءة، ففي العام 1998، حُكم على تاب بالسجن لمدة 30 عاما بناء على اعترافه فقط الذي تراجع عنه.

24