تكثيف الحملات الروسية لمحاصرة التطرف في البلاد

الخميس 2016/11/10
حملات مكثفة

موسكو - كشفت إدارة هيئة الأمن الفيدرالية الروسية في مدينة سان بطرسبورغ، الثلاثاء، عن توقيف أعضاء في تنظيم “حزب التحرير الإسلامي” المحظور في روسيا.

وأوضحت أن فريق التحقيق في القضية الجنائية المتعلقة بإنشاء خلية تابعة لتنظيم إرهابي تمكن من تحديد هوية أعضائها المقيمين في المنطقة، مضيفة أنه تم اعتقالهم نتيجة عمليات تحرّ أجرتها الأجهزة الأمنية الروسية في المنطقة.

ويعد “حزب التحرير” تنظيما إرهابيا في عدد من دول العالم، بما في ذلك روسيا التي حظرت نشاطه في أراضيها عام 2003.

ويأتي هذا ساعات فقط بعد إعلان مماثل للهيئة نفسها أفاد بتوقيف مجموعة في مقاطعة فولغوغراد (وسط روسيا)، متورطة في تمويل إرهابيين دوليين.

وقالت الهيئة في بيان إن عامليها كشفوا، بالتعاون مع أجهزة الشرطة، نشاطات لمجموعة أطلقت على نفسها اسم “جماعة أكتوبر”، ولها ضلوع في تقديم دعم مالي لأعضاء مجموعات إرهابية دولية، بما في ذلك تلك التي تنشط في سوريا.

وجاء في البيان أن إجراءات البحث والمراقبة أتاحت تحديد هويات ثلاثة أفراد لخلية إسلامية متشددة، وتم العثور في مكان سكنهم، أثناء المداهمة والقبض عليهم، على أجهزة كمبيوتر وقطع أسلحة، ووثائق مالية. وأضاف البيان أنه تم فتح ملف جنائي بناء على مادة “التواطؤ مع نشاطات إرهابية”.

وتتخوف السلطات الروسية من وقوع هجمات إرهابية مماثلة لاعتداءات باريس أو بروكسل على أراضيها خاصة على خلفية تدخلها في الأزمة السورية. وتعمل موسكو على أكثر من جبهة لمنع عودة مقاتليها في الشرق الأوسط إلى البلاد بعد تلقيهم تدريبات مكثفة على استعمال الأسلحة.

وقال رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف في حوار تلفزيوني نهاية الأسبوع الماضي أن الهدف الأولي لروسيا في ما يخص دورها في حل الأزمة السورية يكمن في منع عودة المسلحين المتحدرين من الاتحاد الروسي إلى البلاد.

وأضاف “يعود أولئك الناس من مثل هذه الرحلات بعد تعرضهم لعملية غسل دماغ تماما وتحويلهم إلى قتلة وإرهابيين محترفين، ولا نريدهم مطلقا أن يقوموا، بعد مشاركتهم في الحرب بسوريا، بشيء مماثل في روسيا”.

وأشار رئيس الوزراء الروسي إلى أن هناك الآلاف من الأشخاص المتحدرين من روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق الأخرى يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش”.

5