تكثيف الدعم الخليجي للأردن في مواجهة الإرهاب

الاثنين 2015/02/16
دعم إماراتي للأردن في حربه ضد داعش

المنامة - أعلنت مملكة البحرين أمس قرارها بدعم الأردن بقوات من “دفاع البحرين” واضعة الخطوة ضمن إطار التعاون الدفاعي الثنائي المشترك بين البلدين.

وجاء القرار إثر زيارة كان قد قام بها عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى الأردن في التاسع من فبراير الجاري، حيث كانت له “مباحثات مع الملك عبدالله بن الحسين شملت “المستجدات الإقليمية وخصوصا الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب والتطرف وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة وشعوبها”، بحسب ما ورد في بيان صدر إثر الزيارة عن الديوان الملكي الأردني. ويصنّف القرار البحريني في إطار دعم خليجي أشمل للأردن الواقع بجوار ساحتين مضطربتين هما سوريا والعراق، ما يجعله عرضة لتلقي ارتدادات ما يدور هناك من صراع تشارك فيه تنظيمات متشدّدة لا تخفي تحرّشها بالمملكة، فضلا عن تحمّل البلد ذي الموارد المحدودة عبء استقبال أعداء كبيرة من اللاجئين الفارّين خصوصا من بطش النظام السوري.

وجسّدت دولة الإمارات بشكل عملي تضامن الخليجيين مع الأردن ومساعدته على حفظ استقراره وذلك بتسخيرها سربا من مقاتلاتها من طراز “فـ16” للمشاركة في حملة الطيران الأردني على مواقع تنظيم داعش بعد أن أقدم التنظيم المتشدّد على إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة بطريقة بشعة.

وتعليقا على القرار البحريني وأيضا المساعدة الإماراتية، قال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أمس «نثمن الوقفة البحرينية كما تلك الإماراتية، والتي تأتي ترسيخا للعلاقات الأخوية وللقناعة المشتركة بأن الحرب على الإرهاب هي حرب العرب والمسلمين يخوضونها دفاعا عن الدين الحنيف ومستقبل الأجيال وأمن الشعوب».

وقالت وكالة أنباء البحرين، أمس، “تعلن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنّه، وفي إطار التعاون الدفاعي الثنائي المشترك بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، واستنادا إلى اتفاقية الدفاع العربي المشترك والتزاما بجهود التحالف الدولي للقضاء على الإرهاب، قد قرّرت مملكة البحرين دعم الأشقاء في المملكة الأردنية بقوات من قوة دفاع البحرين ضمن ما يربط المملكتين الشقيقتين من أواصر القربى والتلاحم الممتدة جذورها عبر التاريخ”، دون أن تفصّل الوكالة عدد تلك القوات ولا اختصاصها ولا مجال عملها.

3