تكثيف النشاط وتقليل الدهون يبعدان شبح السرطان

الخميس 2015/05/28
سرطان القولون قد يكون وراثيا أو نتيجة عادات صحية خاطئة

القاهرة - تربط دراسات منظمة الصحة العالمية بين اتباع أساليب غذائية غير صحيحة وسرعة الإصابة بسرطان القولون، لا سيما مع تناول الكحوليات، والأسماك المملحة.

وكشفت دراسة أميركية أن قلة النشاط البدني تزيد من الإصابة بسرطان القولون وكسل النشاط في الكبد، فيما كشفت دراسة أجراها باحثون سعوديون أن استهلاك مكملات الفيتامينات والمعادن بانتظام قد يساعد على الوقاية من الإصابة بذلك.

ويقول رئيس أقسام الجراحة ورئيس وحدة جراحة الأورام بجامعة المنصورة الدكتور، عادل دنيور، إن سرطان القولون مرض منتشر وينبغي التنبه إليه مبكرا فور ظهور أعراضه. ولفت إلى أن مسببات المرض تكون عادة نتيجة الاضطرابات النفسية بالدرجة الأولى والاكتئاب والضغط، فضلا عن الإفراط في تناول اللحوم والتقليل من نسب الخضروات، بالإضافة إلى السمنة المفرطة، والإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، كذلك وجود مشاكل بالقولون نفسه، حيث زوائد الخلايا غير الطبيعية.

ويتابع دنيور، قائلا: لابد من الكشف المبكر، حيث يتم استئصال المرض والعلاج منه بسرعة، إذا كان في المرحلة الأولى، ويكون عن طريق التقطيع الثلجي، ويتم دون جراحة أو فتح الأمعاء ولكن عن طريق الليزر.

ويعد سرطان القولون من أخطر الأمراض التي يعاني منها الكثيرون، لا سيما أنه الأكثر انتشارا إلى جانب سرطان الثدي لدى السيدات. ويصيب هذا المرض الأمعاء الغليظة، ومن الممكن أن يكون وراثيا أو نتيجة عادات صحية خاطئة، لا سيما في تناول الأطعمة، مثل الإكثار من تناول الأطعمة المشبعة بالدهون والافتقار إلى تناول الألياف.

ويصيب سرطان القولون واحدا من كل خمسة عشر شخصا. وكشفت دراسة أميركية حديثة بجامعة تكساس، أن الإصابة بهذا المرض تزيد بين الشباب بصورة كبيرة، بينما تتراجع بين كبار السن.

كما يرتفع العدد بنسبة تتراوح بين 28 بالمئة و46 بالمئة في الفئة العمرية المتراوحة بين 35 وحتى 49 عاما. ويقدر المعهد القومي للسرطان في الولايات المتحدة عدد الإصابات بسرطان القولون خلال العام المنصرم بقرابة الـ96 ألف حالة.

ويذكر أن الأكثر عرضة للإصابة به هم الذين يعانون من سرطان آخر، لا سيما السيدات المصابات بسرطان الثدي.

وله أربع مراحل لكل منها علاجها الخاص، حيث الأولى والثانية عن طريق استئصال المنطقة المصابة دون جراحة، فيما تستلزم الثالثة التدخل الجراحي.

17