تكريس أخلاقيات الإعلام يبدأ بزرعها في الأطفال

الجمعة 2017/01/27
إعلام بناء من أجل تكوين أفضل للأطفال

الرياض – اختتمت، الخميس، فعاليات منتدى “الإعلام صديق للطفولة”، بمشاركة ستة أطفال جذبوا الاهتمام بطرح أفكار جديدة وتساؤلات، حيث أوصى الأطفال بإنشاء قناة خاصة بهم وإنتاج برامج جذابة ومتطورة تحمي حقوقهم في مختلف وسائل الإعلام الإلكتروني.

وأدارت الإعلامية وفاء بكر يونس الجلسة الأخيرة من جلسات المنتدى، والتي أكد فيها الأطفال حقهم في المشاركة والحوار وإبداء الرأي من خلال تأسيس آلية مستدامة.

ودارت محاور الجلسات العلمية الأخرى في المنتدى حول “تمكين الأطفال من أخلاقيات الإعلام ومبادرات وتجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل”، وسلط الضوء فيها على المجالات الإعلامية (الإعلان – وسائل التواصل الاجتماعي) وكيفية تمكين الطفل فيها، وماذا يريد منها الطفل، وتجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل.

واستعرضت الباحثة في الاتصال التسويقي والإعلان بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هيا آل مبارك، الأسباب التي أسهمت في جعل الأطفال أهدافا إعلانية، والأسباب الأخرى التي تؤدي إلى تأثر الطفل بالإعلان، والأطفال والإعلان وعملية التعلم، وضوابط الإعلان الموجه للطفل.

وتطرقت آل مبارك إلى القوانين العالمية لإعلان الطفل، والتأثيرات السلبية للإعلان الموجه.

من جانبها عرّفت فاطمة الميل رئيسة لجنة رياض الأطفال في مجلس المعلمين بالإمارات، مفهوم التمكين وأبعاده في ما يتعلق بتمكين الطفل من أخلاقيات الإعلام، وتمكين الطفل من وسائل التواصل الاجتماعي، والمسؤولية الواقعة على الأسرة عن تمكين الطفل، واستشهدت بأمثلة للبرامج التعليمية الجيدة التي قد يستفيد منها الطفل.

وأدارت عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان سمها الغامدي الجلسة الثامنة، وتناولت فيها خط مساندة الطفل (برنامج الأمان) ومركز خط لحمايته من الإيذاء، ومركز حماية الطفل من العنف والإيذاء، فيما تطرقت الجلسة التاسعة إلى تأكيد هوية الطفل الثقافية، من خلال المكتبات، والمشروعات الاجتماعية، وقنوات الأطفال التلفزيونية، والمبادرات الإعلامية.

واختتم المنتدى بعدة توصيات برز منها تفعيل القوانين وأنظمة الحماية ذات الصلة بالطفولة، الدعوة إلى دمج حقوق الطفل وحمايته ضمن مناهج التعليم العام ومقررات الكليات وإنشاء أقسام متخصصة في إعلام الطفل في الجامعات.

18