تكريم المغرب باحتضان المنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية

السبت 2013/11/30
المنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية يختار المغرب لاجتماعه المقبل

الرباط- أعلن رئيس المنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية، إيمانويليس زينغيريس، بمقر البرلمان الليتواني بفيلنيوس، أن الدورة المقبلة لاجتماع رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي والمنتدى البرلماني، ستعقد في ربيع 2014 بالمغرب.

ويعرف هذا الاجتماع، الذي تمحورت أشغاله حول موضوع «البرلمانات في خدمة الديمقراطية.. نحو تعاون دولي أكثر تحفيزا»، مشاركة ممثلين عن برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ووفد عن البرلمان الأوروبي وممثلين عن بلدان الشراكة الشرقية ومندوبي المنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية.

وأشاد زينغيريس، في كلمة خلال أشغال اجتماع رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي والمنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية، باختيار المغرب لاحتضان اجتماع الربيع للمنتدى، مبرزا التقدم الذي أحرزته المملكة في تعزيز قيم الديمقراطية.

وقد قدم رئيس مجلس النواب المغاربي كريم غلاب، عرضا حول أهم الإصلاحات التي يقوم بها المغرب من أجل تعزيز الديمقراطية. وقال بالمناسبة، "يسرني أن يستضيف المغرب اللقاء المقبل للمنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية، الذي تعد المملكة من أعضائه المؤسسين".

واعتبر رئيس مجلس النواب، أن هذا الاختيار يعد مناسبة استثنائية من أجل إشعاع أكثر للمغرب "وتأكيد مواصلة بلادنا عملها على طريق تعزيز الديمقراطية".

وذكّر غلاب بأن اختيار المغرب لاحتضان الاجتماع المقبل للمنتدى يأتي في الوقت الذي يحتفل فيه البرلمان المغربي بالذكرى الخمسين لإحداثه، وهي "لحظة تاريخية'' في مسلسل تطوير سياسة المملكة التي نجحت، بفضل هذه المؤسسة الدستورية، في تعزيز أسس الديمقراطية التمثيلية.

وكان كريم غلاب، الذي يقوم بزيارة لليتوانيا، أجرى مباحثات على هامش اجتماع رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي والمنتدى البرلماني من أجل الديمقراطية، مع إيمانويليس زينغيريس، تمحورت حول التعاون بين البرلمان المغربي والليتواني والأعمال التي يمكن القيام بها من أجل تعزيز الحوار الثنائي في إطار الدبلوماسية البرلمانية.

وذكر غلاب، بالمناسبة أن المغرب ومنذ حصوله على الاستقلال سنة 1956، اختار التعددية السياسية والنقابية في الوقت الذي تبنت فيه بلدان أخرى سياسة الحزب الواحد.

وبعدما أكد أن المغرب كان أول دولة عربية تعرف التناوب السياسي في تسعينات القرن الماضي، أشار غلاب إلى أنه منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش سنة 1999، أطلق المغرب عدة إصلاحات سياسية واقتصادية هامة قبل «الربيع العربي».

2