تكنولوجيا تمكن أمازون من غزو أسواق الأغذية

السبت 2017/08/12
أمازون تتقدم لدك قلاع تجارة المواد الغذائية

لندن - كشفت تقارير إعلامية أن شركة أمازون العملاقة لتجارة التجزئة عبر الإنترنت تعمل على تطوير تكنولوجيا يستخدمها الجيش الأميركي لإنتاج وجبات غذائية لا تحتاج للتخزين في أجهزة التبريد.

ونسبت وكالة رويترز إلى مصادر مطلعة أن أكبر شركة للتجارة الإلكترونية في العالم تعتزم البدء في بيع تلك الوجبات سهلة التخزين والتوزيع في العام المقبل.

وتأتي الخطوة الجديدة بعد انطلاق خدمات “أمازون فريش” لتوصيل البقالة إلى المنازل وصفقة شراء أمازون لسلسلة متاجر “هول فودز ماركت” مقابل 13.7 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تتوسع أمازون في تطبيق التجربة الجديدة إذا ثبت نجاحها، في وقت لا يزال فيه حجم تجارة الأغذية عبر الإنترنت متواضعا في الولايات المتحدة، حيث تسعى لانتزاع حصة أكبر من سوق المواد الغذائية الأميركي، الذي تصل قيمته إلى 700 مليار دولار سنويا.

وفي هذه الأثناء أظهر مسح أجراه مركز غالوب لدراسات الرأي العام في الولايات المتحدة أن نسبة قليلة من الأميركيين يستخدمون الإنترنت لشراء المواد الغذائية مقارنة بالشراء من المتاجر الحقيقية.

وأشار إلى أن 9 بالمئة قالوا إن أحد أفراد أسرتهم يشتري البقالة عبر الإنترنت مرة واحدة على الأقل كل شهر، منهم 4 بالمئة يفعلون ذلك مرة أسبوعيا على الأقل.

وتأتي النسبة المنخفضة للأميركيين الذين يشترون مواد البقالة عبر الإنترنت رغم زيادة عمليات تسوق السلع الأخرى عبر الإنترنت.

وأشار مركز غالوب إلى أن أمازون تعتزم استغلال متاجر “هول فودز ماركت” كمنصة انطلاق لتوسيع نشاطها في قطاع الأغذية. وقال إن “شراء مواد البقالة عبر الإنترنت أمامه طريق طويل لكي يستقطب الأغلبية الكبيرة من العملاء والذين يشترون حاليا احتياجاتهم بشكل شخصي”.

وأضاف أن هذا الأمر قد يتغير حيث يشدد الخبراء على أن تجارة البقالة الإلكترونية قد تجد نفسها في موقف مشابه لموقف المراكز التجارية خلال السنوات الأخيرة مع اتجاه المستهلكين نحو التسوق الإلكتروني.

10