تكنولوجيا خط المرمى ترى النور في بلاد السامبا

الأربعاء 2014/06/18
تقنية خط المرمى تسهل مهمة الحكام

بعد أخذ ورد واختلاف وجهات النظر حول مسألة تحديد استخدام تقنية خط المرمى من عدمه، وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في 5 يونيو 2012، رسميا على استخدام هذه التقنية، حيث اشترط وجود حكم المرمى مع استخدام تقنية “عين الصقر".

تعتبر الغاية الرئيسية من استخدام تقنية خط المرمى هي تقديم الدعم للحكام في صنع القرار من خلال تنبيه الحكم إلى تجاوز الكرة خط المرمى. وهي الطريقة المستخدمة لتحديد عبور الكرة بكامل محيطها خط المرمى من عدمه بمساعدة الأجهزة الإلكترونية، وفي الوقت نفسه تساعد الحكم في تحديد مشروعية الهدف من عدمها. استخدمت هذه التكنولوجيا لأول مرة في كأس العالم للأندية 2012 والتي أقيمت في اليابان. وشهدت مباراة فرنسا وهندوراس تطبيق هذه التكنولوجيا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. كانت تكنولوجيا خط المرمى مفيدة وحاسمة للحكم ساندرو ريتشي خلال هذا اللقاء، حيث ساعدته على التأكد من صحة الهدف الثاني للفريق الفرنسي. وبفضل الإعادة بالعرض البطيء وفقا لتكنولوجيا خط المرمى، حصل المشاهدون على دعم إضافي بعدما تبين أن الصور التلفزيونية لم توضح بشكل قاطع صحة الهدف من عدمها.

ستستخدم هذه التقنية فقط في مواقف لا يتضح فيها إن كانت الكرة قد عبرت خط المرمى أم لا مثلما يحدث حين ترتد الكرة من باطن العارضة ويقوم مدافع بإبعادها. استمر الجدل حول استخدام تقنية مراقبة خط المرمى طيلة السنوات العشر الماضية. واكتسبت الدعوات لاستخدامها زخما أثناء مباراة في الدوري الإنكليزي الممتاز بين مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير حين بدا أن روي كارول حارس يونايتد قد فشل في الإمساك بكرة سددها بيدرو منديز من مسافة بعيدة وانزلقت الكرة لتسقط فوق الخط قبل أن يتم إبعادها وأشار الحكم والمساعدون باستمرار اللعب.

الجدل حول استخدام تقنية مراقبة خط المرمى استمر طيلة السنوات العشر الماضية

واختبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نظاما يستخدم شرائح متناهية الصغر أثناء كأس العالم تحت 17 عاما في بيرو عام 2005 لكنها لم تثمر نتائج مرضية. وفي مارس 2010 علق المجلس الدولي لكرة القدم جميع المناقشات الخاصة باستخدام تقنية مراقبة خط المرمى. لكن الجدل عاد ليطفو على السطح بعد مباراة إنكلترا ضد ألمانيا في كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 حين سدد فرانك لامبارد كرة ورغم أنها عبرت الخط بعد اصطدامها بباطن العارضة فإن طاقم التحكيم من أوروغواي لم يشاهدها، وكانت ألمانيا متقدمة 2-1 حينها ومضت لتفوز 4-1.

والموسم الماضي تأثر مسار لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي بهدف غريب في مباراة ميلان ويوفنتوس الحاسمة في المنافسة، وحرم ميلان من التقدم 2-0 حين عبرت ضربة رأس من سولي مونتاري خط المرمى لكن جيانلويجي بوفون حارس يوفنتوس أبعد الكرة وأشار الحكام باستمرار اللعب، وأدرك يوفنتوس التعادل ليفوز في نهاية الموسم باللقب. هذه مواقف وخلفيات جعلت الاتحاد الدولي يفكر بجدية في استخدام التقنية خلال منافسات مونديال البرازيل، لكن السؤال يبقى مطروحا حول مدى جدوى هذه التقنية في مساعدة الحكام في باقي مشوار المونديال البرازيلي.

22