تلاحم خليجي في مواجهة هجمات الجهاديين داخل دول مجلس التعاون

السبت 2015/07/04
تنسيق أمني خليجي في مكافحة الإرهاب

الكويت – أكد وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي في بيان ختامي، أمس الجمعة، على وحدة دول الخليج في مواجهة سلسلة الهجمات التي استهدفت مساجد للشيعة وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وعقد وزراء داخلية دول الخليج الست اجتماعا استثنائيا في الكويت، حيث استهدف هجوم انتحاري مسجدا للشيعة، الجمعة الماضي، مسفرا عن مقتل 26 شخصا. وأكد الوزراء أن تلك الهجمات تهدد الاستقرار في المنطقة كاملة. وخلال الشهرين الماضيين قتل حوالي 50 شخصا وأصيب المئات في هجمات انتحارية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية واستهدفت مساجد للشيعة في الكويت والسعودية.

وأكد الوزراء في بيان ختامي “على أهمية التنسيق والتعاون في كافة الإجراءات والخطوات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة والتي تستهدف (…) أمن واستقرار دول المجلس”.

وشدد على أن أمن دول الخليج “لا يتجزأ وستبقى دول المجلس عصية على الإرهابيين المجرمين”. وشدد البيان على أن “هذه الأعمال الإرهابية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف وقيمه التي تنبذ العنف وقتل الأنفس البريئة والتسبب بالدمار والخراب”، مشيرا إلى أن “هذا المخطط الإجرامي استهدف المدنيين الأبرياء في دور العبادة وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد”.

من جهته قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الكويتية،عقب الاجتماع، إن الموضوع الرئيسي للاجتماع “جسد معنى التلاحم الخليجي والتضامن بمواجهة الإرهاب”.

وأضاف أن “الاجتماع جسد كذلك خطورة المرحلة لما يحاك ضد دول المجلس من أعمال إرهابية”.

و عقد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعا استثنائيا، في وقت متأخر مساء الخميس، لبحث استهداف الإرهاب لدور العبـادة، وآخر المستجـدات الأمنية في المنطقة.

ويأتي الاجتماع بعد أسبوع من تفجير “انتحاري”، في مسجد “الإمام الصادق” (شيعي)، بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويتية، أثناء صلاة الجمعة الماضية، وأسفر عن سقوط 27 قتيلًا.

3