تلفزيون ألماني يتهم قطر باحتجاز فريقه ومصادرة معداته

الخميس 2015/05/07
الدوحة: احتجاز الصحفيين الألمان لم يكن بسبب تناوله لمزاعم محيطة بكأس العالم

دبي - قالت هيئة فست دويتشر روندفونك (إذاعة وتلفزيون غرب ألمانيا) إن السلطات القطرية احتجزت فريقا تلفزيونيا ألمانيا كان يغطي استعدادات قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر أن تستضيفها عام 2022 واستجوبته وإنها منعته من مغادرة البلاد لمدة خمسة أيام. لكن قطر ردت على المزاعم بأن الفريق لم يكن يحمل تصريحا بالتصوير مضيفة أن أي مؤسسة إعلامية ترغب في التصوير يجب أن تحصل على مثل هذا التصريح مثلما هو الحال في دول كثيرة.

وذكرت إذاعة وتلفزيون ألمانيا في بيان إن فريقها حاول لأسابيع استخراج مثل هذا التصريح. وأضافت أن الفريق احتجز لمدة 14 ساعة وأن مسؤولين قطريين استجوبوه.

وتابعت “لم يسمح لهم بمغادرة قطر لمدة خمسة أيام لحين موافقة وزير الخارجية على خروجهم… صودرت معدات التصوير ومدوناتهم وهواتفهم المحمولة ولم يسترجعوها إلا بعد أربعة أسابيع.. تم حذف كل البيانات وتضررت قطع من المعدات”.

وتسلطت الأضواء على أوضاع عمال البناء في قطر عندما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في سبتمبر 2013 أن عشرات العمال من نيبال توفوا أثناء فصل الصيف وأنهم لم يحصلوا على كميات كافية من الغذاء والماء.

ونفت قطر ما قالته الصحيفة لكن صندوق النقد الدولي قال إن القضية “قد تؤثر في توافر وتكلفة تعيين عمال جدد في المستقبل”.

وأكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر وهي اللجنة المحلية المنظمة للبطولة الكروية إن احتجاز فريق إذاعة وتلفزيون غرب ألمانيا لم يكن بسبب تناوله لمزاعم محيطة بكأس العالم في قطر عام 2022 أو الفيفا. وأضافت أن أي منفذ إعلامي يرغب في التصوير في قطر يجب أن يحصل على تصريح بذلك مثلما هو الحال في دول كثيرة.

وتابعت أن أي صحفي زار قطر سيكون على دراية بهذه العملية وسيدرك أن التصوير في مواقع محددة دون تصريح يضعه تحت طائلة القانون.

وحلت قطر في المركز رقم 115 بين 180 دولة في ترتيب منظمة (صحفيون بلا حدود) للدول وفقا لمساحة حرية الصحافة فيها.

18