تلفزيون الفاتيكان يحتفي بمرور 30 عاما على تأسيسه

الاثنين 2013/10/21
البابا فرنسيس يشيد بمساهمة تلفزيون "سي تي في" في "تقريب الكنيسة من العالم"

الفاتيكان- يحتفل تلفزيون الفاتيكان «سي تي في» الذي أنشئ بمبادرة من البابا يوحنا بولس الثاني، بمرور 30 عاما على تأسيسه من خلال تطوير وسائله التكنولوجية، مكيفا لقطاته مع أسلوب البابا فرنسيس.

وأوضح المونسنيور داريو ادواردو فيغانو مدير «سنترو تيليفيزيفو فاتيكانو» (سي تي في) خلال لقاء نظم أمام جمعية الصحافة الأجنبية «نضع التطور التكنولوجي في خدمة الأنجلة الجديدة».

وتطور محطة «سي تي في» راهنا منصة لإدارة مضامينها بتقنية «ايتش دي» وقريبا «ألترا ايتش دي». وفي مشروع ضخم أيضا تقوم برقمنة حوالي 20 ألف شريط كل واحد منها من 30 دقيقة تغطي كل المناسبات في الفاتيكان منذ ثلاثين عاما ولا سيما مشاهد طبعت الأذهان مثل اللقاء بين الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل جورباتشيف ويوحنا بولس الثاني في عام 1898 وخروج يوحنا بولس الثاني من المستشفى وهو يصارع الموت ومن ثم دفنه الذي تابعه الملايين ورحيل بنديكتوس السادس عشر عن الفاتيكان بمروحية وأول ظهور على الشرفة البابوية للبابا الأرجنتيني.

وقد أعادت «سي تي في» النظر بطريقة التصوير مع البابا فرنسيس الذي يتميز قربه من المؤمنين على ما أوضح الموسنيور فيغانو لصحيفة «اوسيرفاتري رومانو» الناطقة باسم الفاتيكان. ويوضح أن كاميرات باتت تنصب بين الجموع فيما يصور وجه البابا عن قرب في مشاهد يرى فيها الشخص الحبر الأعظم يتبادل الحديث مع المؤمنين ليشعر بـ «العاطفة الكبيرة التي تطبع لقاءات البابا».

وأسست محطة «سي تي في» التي يعمل فيها راهنا 22 شخصا، في 22 أكتوبر 1983 بمبادرة من يوحنا بولس الثاني الذي كان يرغب في تلبية الطلبات من أجل «حراك أكثر فعالية للكنيسة في مجال التواصل الاجتماعي».

ومنذ ذلك الحين قامت المحطة بعشرات الآلاف من عمليات البث المباشر التي تنقلها تلفزيونات العالم بأسره.

وأشاد البابا فرنسيس في رسالة وجهها إلى مسؤولي المحطة بمساهمة تلفزيون «سي تي في» في «تقريب الكنيسة من العالم وايصال كلمة البابا إلى ملايين الكاثوليك ولا سيما إلى مناطق يشكل فيها التعبير عن الإيمان خيارا شجاعا».

18