تلويح خليجي بـ"درع الجزيرة" في وجه "الدولة الإسلامية"

الاثنين 2014/08/11
درع الجزيرة جاهز لدرء المخاطر عن بلدان مجلس التعاون

المنامة - الخليج تحمل على محمل الجدّ التهديدات التي بدأ تنظيم داعش يشكّلها لأمن المنطقة بعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، ومستعدّة لتسخير كلّ وسائلها لمواجهته بشكل جماعي في حال تطاول على أي من دول مجلس التعاون.

قال نائب رئيس مجلس وزراء البحرين الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة إنّ قوّات درع الجزيرة مستعدّة للدفاع عن منطقة الخليج العربي إذا حاول تنظيم داعش التطاول على بلدانها، مؤكدا أنّ التنظيم الإرهابي مهدّد للأمن الدولي ككل وليس لأمن الخليج فقط.

وجاء كلام المسؤول البحريني في تصريحه لصحيفة محلّية سعودية، ليعكس أخذ دول الخليج على محمل الجدّ التهديدات التي بدأ تنظيم داعش يشكّلها لأمن المنطقة ككلّ بعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق واستيلائه على كميات هامّة ما الأسلحة غنمها من الجيش العراقي.

وترجم التنظيم نواياه التوسّعية في تغيير اسمه من «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام»، بحذف عبارة «العراق والشام» التي كانت تحصره في منطقة جغرافية بعينها، وذلك قبل أن يعلن قيام ما سماه «الخلافة الإسلامية». وتعدّدت الإجراءات الاحتياطية الخليجية لمواجهة الخطر المحتمل للتنظيم، وخصوصا من قبل المملكة العربية السعودية، التي بادرت إلى مزيد تحصين حدودها مع العراق واليمن، فيما شنت حملة على التنظيم لبيان مخاطره مستنفرة منابرها الدينية لبيان خطورته على الإسلام نفسه والذي يستخدمه كوسيلة لاستقطاب المزيد من الأتباع والمقاتلين إلى صفوفه. وفي أحدث إجراء في هذا الصدد صدرت توجيهات رسمية سعودية لخطباء المساجد بالدعاء على داعش واعتباره فرقة ضالة وفرعا لتنظيم القاعدة الذي يعتمد التكفير والإرهاب منهجا. ونقلت صحيفة «مكة» السعودية، أمس، عن الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة قوله إنّ داعش «مهدد للأمن الدولي ككل وليس الأمن الخليجي فقط، فهو تنظيم إرهابي خارج عن القانون»، مشيرا إلى أنّ قوات درع الجزيرة «مستعدة للدفاع عن منطقة الخليج العربي إذا حاول التنظيم التطاول على بلدانها».

ونفى آل خليفة أن يكون بالبحرين مؤيدون للتنظيم، قائلا «ليس صحيحا ما يشاع حول رفع علم داعش في أحد مساجد البحرين، ولا وجود لمؤيدين للتنظيم بيننا». وأضاف «حذّرنا من أنّ كل من يتعامل مع داعش فهو إرهابي وعقوبات الإرهاب معروفة».

وقوات درع الجزيرة التي يشير إليها المسؤول البحريني عبارة عن قوّة عسكرية أنشأتها دول مجلس التعاون الخليجي الست للدفاع عن أمن الخليج وردع أي اعتداء تتعرض له دوله. وتمتلك تلك القوات نظاما مشتركا للقيادة والسيطرة.

3