"تل أبيب تحب بيروت" إسرائيل تجيد التسويق

الاثنين 2017/10/30
العاصمة اللبناينة وجهة سياحية عالمية

بيروت – تصدر الأحد هاشتاغ بالإنكليزية يحمل اسم #TelAvivLovesBeirut أو “تل أبيب تحب بيروت” موقع تويتر، ما أثار تساؤلات واسعة بين المغردين خاصة أن الأمر يبدو مستغربا وصادما.

وتعود قصّة انتشار الهاشتاغ، وفق مصادر إعلامية لبنانية، إلى عدة أيام مضت عندما نشرت مجلة “فوربس” الأميركية مقالا يوم 22 أكتوبر الجاري تحت عنوان “بعض المفاجآت العالمية: ثماني وجهات مفضلة للسفر في الخريف والشتاء”، جمع بين بيروت وتل أبيب.

وشارك المظلي الإسرائيلي مارك ليبوفيتش الذي تحوّل إلى مستثمر بارز، النص وذكر حساب @BeirutCityGuide التابع لموقع beirut.com الذي يقدّم معلومات عن العاصمة اللبنانية وأبرز الأنشطة والأماكن فيها والحساب الرسمي للسياحة في تل أبيب (@TelAviv). في مقابل احتفال الأخير بالنبأ، سارع @BeirutCityGuide إلى تسجيل اعتراضه، متوجّها إلى ليبوفيتش في سؤال “أيمكن استبعادنا من هذا الموضوع؟”.

لينشط على الفور هاشتاغ أطلقه إسرائيليون بعنوان #TelAvivLovesBeirut.

وقام إسرائليون بإطلاق الهاشتاغ لانتقاد طلب الشركة وتسليط الضوء على التشابه بين المدينتين المطلتين على البحر المتوسط.

وقام عدد من المغردين من داخل إسرائيل بالتغريد عن الموضوع.

وتنوعت التغريدات حيث كتب البعض عن المأكولات الشهيرة في بيروت وتل أبيب بينما تحدث آخرون عن العادات في المدينتين.

ونشر المغردون الإسرائيليون صورا ومقاطع فيديو تظهر “حبهم” للبنانيين (منها صورة السيلفي التي جمعت مكلة جمال لبنان السابقة سالي جريج بملكة جمال إسرائيل يومها أثناء مسابقة ملكة جمال الكون)، فيما كان لافتا انضمام المتحدّث السابق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر إلى هذه الحملة، قبل أن تنشر صحيفة “هآرتس” مقالا عن الموضوع مستعرضة أهم التغريدات “العاطفية” التي ردّت على تصرّف @BeirutCityGuide الطفولي.

وأزعج الهاشتاغ عددا كبيرا من اللبنانيين الذين كتبوا عن تاريخ الصراع بين إسرائيل ولبنان وبالتحديد حرب عام 2006 التي أحدثت دمارا كبيرا في جنوب لبنان ومناطق أخرى.

وانتقد لبنانيون الهاشتاغ قائلين إنه لا يمثل سياسة إسرائيل الحقيقية تجاه جيرانها والتي تتسم بالعدوانية.

وطالب البعض من اللبنانيين بعدم الانخراط في نقاش مع إسرائيليين حول هذا الموضوع على تويتر لأنهم أوصلوا الهاشتاغ إلى ترند عالمي.

وسخر مغرد “ومن الحب ما قتل ودمّر ويتّم وشرّد وارتكب مجزرة تلو مجزرة”؟

19