تماد قطري في تغافل أسباب أزمتها مع محيطها الخليجي

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يدافع عن علاقة بلاده المثيرة مع إيران.
الأربعاء 2020/02/19
مكابرة قطرية

بروكسل - عمد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني التمادي في تحميل دول المقاطعة المسؤولية عن أزمة الدوحة بدل مراجعة جذرية لمواقفها والتوقف عن سياسة الهروب إلى الأمام في ظل علاقات مريبة لقطر مع إيران ومجموعات متطرفة في المنطقة.

ودافع الوزير القطري في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل عن علاقات الدوحة مع طهران التي تثير التوترات مع دول الخليج والولايات المتحدة في آن واحد قبيل مقتل القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والتطورات اللاحقة في المنطقة.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن إن "إيران جارة لقطر وهي من فتح الموانئ والمطارات لاستقبال البضائع القادمة إلى الدوحة"، خلال بداية الأزمة القطرية، مشددا على أن لكل بلد حقه السيادي في اتخاذ إجراءاته.

وتشير تصريحات الوزير القطري إلى أن الدوحة عاجزة عن تبرير علاقاتها المثيرة مع طهران، والتي كشفت عن عمق التنسيق بين البلدين في أكثر من ملف بهدف تخريب أي جهود للسلام والتهدئة في المنطقة، مرورا من العراق إلى سوريا واليمن.

وقال الشيخ محمد عبدالرحمن إن "السعودية علقت المباحثات من دون سابق إنذار في يناير"، لكنه عبر عن ترحيب الدوحة بأي جهود من أجل الوصول إلى حل للأزمة في المنطقة.

ودعا الوزير القطري دول المقاطعة إلى “أن تعود إلى رشدها”، حسب وصفه، وشدد في نفس المؤتمر الصحافي على أن لكل بلد حقه السيادي في اتخاذ إجراءاته.

ويقول مراقبون إن الدوحة مازالت تتغافل عن الأسباب الحقيقية للأزمة وتواصل الهروب إلى الأمام من خلال الإيحاء بأن الأزمة تكمن فقط بإيران.

وكانت دول المقاطعة العربية (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قد وضعت 13 شرطا من أجل عودة الدوحة إلى البيت الخليجي من بينها إنهاء التحريض على البلدان العربية ووقف إيواء قيادات جماعات إسلامية متطرفة وإنهاء الدعم المالي السخي القطري عليها، إضافة إلى العلاقة مع إيران.