تمارين التنفس والنطق تعالج تغيرات الصوت في الكبر

الاثنين 2016/07/18
التقدم في السن يسبب تصلب الحنجرة

برلين - مع التقدم في العمر تطرأ العديد من التغيرات على الصوت أيضا، حيث تنخفض جهارته ويعاني من بحّة مستمرة أو يصبح متقطعا ومرتعشا. ويمكن مواجهة هذه التغيرات من خلال ممارسة تمارين الصوت والتنفس واتباع أسلوب حياة صحي.

وقال طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني راينر بيك، إنه ينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار تغيرات الصوت لأكثر من ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى أن هذه التغيرات قد ترجع إلى أسباب عدة، قد تكون بسيطة مثل الإفراط في إجهاد الحبال الصوتية، وقد تكون خطيرة مثل الإصابة بورم في الحنجرة.

ومن جانبه، يرجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة ميشائيل ديغ تغيرات الصوت إلى عامل التقدم في العمر، حيث تفقد الأنسجة مرونتها وتتصلب الحنجرة. ويقول ديغ “في بعض الأحيان قد تتراجع أيضا حركية الحبال الصوتية بسبب التغيرات الهرمونية مثلا، فيصبح الصوت متقطعا أو مرتعشا”.

وبدورها، قالت اختصاصية التخاطب ماريا برينكهاوس لوكشي، إن تغير وضعية الجسم في الكبر يؤدي إلى فقدان عضلات التنفس لمرونتها وتراخي حركة التنفس، مما يؤثر بالسلب على الصوت.

وأضافت لوكشي أنه تمكن مواجهة التغيرات الطارئة على الصوت في الكِبر من خلال ممارسة تمارين الصوت والتنفس والنطق، والتي تعمل على تحقيق التوازن بين التنفس والصوت. وأوضحت أن تمارين الهمهمة مثلا تعمل على استرخاء الأحبال الصوتية، بينما تعمل تمارين الرنين على رفع جهارة الصوت وتقويته.

وأكدت اختصاصي التخاطب أنه يمكن تحقيق تحسن كبير بعد إجراء 20 جلسة، بمعدل جلسة أو جلستين في الأسبوع. وأشار الطبيب بيك إلى أن الغناء والدندنة يتمتعان أيضا بتأثير إيجابي على الصوت في الكبر.

ومن ناحية أخرى، قالت الصيدلانية أورسولا زيللبيرغ، إنه إلى جانب تمارين الصوت والتنفس تمكن أيضا مواجهة تغيرات الصوت في الكبر من خلال اتباع أسلوب حياة صحي يتمثل في الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية؛ نظرا إلى أن الكحول والنيكوتين قد يلحقان أضرارا بالصوت أيضا. وللحفاظ على الحنجرة، ينصح الأخصائيون بتجنب التنفس من الفم لأن تيار الهواء البارد أو الساخن أو الرطب يمر وهو محمل بكل ملوثات البيئة على الحلق والحنجرة مباشرة، فيؤدي ذلك إلى الالتهاب وتنتج عنه أعراض مثل بحة الصوت والإحساس بالجفاف والكحة وما شابه ذلك.

ويفضل الابتعاد عن التدخين والملوثات البيئية من أدخنة وكيماويات وعادم سيارات وأتربة واستعمال الصوت بطريقة سليمة وغير مجهدة للأحبال الصوتية والحرص على متابعة العلاج السريع والمناسب لأي التهابات تحدث في الحنجرة مثل نزلات البرد.

وقدرت الدراسات الأميركية أن هناك ما لا يقل عن 15500 شخص في أميركا يحتاجون إلى حقن البوتكس في الحبال الصوتية.

17