تمارين تقوية العضلات تخفض خطر أمراض القلب

الخميس 2014/05/22
ممارسة تمارين تقوية العضلات تحسن صحة القلب

نورنبرغ- توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى أنه يمكن الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال المواظبة على ممارسة تمارين تقوية العضلات، أي ممارستها لمدة نصف ساعة بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا.

وأجرى هذه الدراسة باحثون بجامعة إرلانغن/نورنبرغ الألمانية، ووجدت أن ممارسة تمارين تقوية العضلات -والتي تتضمن أداء مجموعة واحدة فقط، في كل وحدة تدريبية، مع إمداد الجسم بعنصر البروتين في هذا الوقت- تكفي للتأثير إيجابيا على العلاقة بين الدهون والعضلات في الجسم، وبالتالي تحسين صحة القلب.

كما أظهرت الدراسة أن ممارسة تمارين تقوية العضلات بشكل مكثف، يتألف من أكثر من مجموعة في كل وحدة تدريبية دون إمداد الجسم بالبروتين، لها أيضا نفس التأثير الإيجابي. ‫

وشارك في هذه الدراسة 120 رجلا تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وخمسين عاما لم يمارسوا الرياضة من قبل، وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، وطُلب منهم أن يمارسوا تمارين تقوية العضلات على مدار خمسة أشهر، إلى جانب مجموعة خامسة شكلت مجموعة المقارنة.

وخلال هذه المدة، قامت المجموعات الأربع بممارسة تمارين تقوية العضلات، والتي كانت في صورة وحدة تدريبية واحدة أو أكثر، ومع إمداد الجسم بالبروتين.

وبعد انتهاء المدة المقررة، قام العلماء بفحص نسبة العضلات ونسبة الدهون في الجسم، وكذلك القوة العضلية ومدى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى كل المجموعات.

يعتبر الخمول عامل خطر رئيسي لأمراض القلب التي تحدث عندما تتصلب وتتضيق الشرايين المغذية لعضلة القلب

وخلصت الدراسة إلى أن أفضل النتائج في ما يتعلق ببنية الجسم ظهرت لدى المجموعات التي مارست وحدات تدريبية متعددة أو وحدة تدريبية واحدة، مع إمداد الجسم بالبروتين بشكل إضافي.

ويعتبر الخمول عامل خطر رئيسي لأمراض القلب التي تحدث عندما تتصلب وتتضيق الشرايين المغذية لعضلة القلب، وذلك بسبب تراكم الترسبات الدهنية وغيرها من المواد على الجدران الداخلية لتلك الشرايين.

واستمرار الترسبات في الشرايين يخفض من تدفق الدم والأوكسجين إلى عضلة القلب، مما يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية. وتحمي ممارسة النشاط البدني من الإصابة بأمراض القلب من خلال تقليل مستوى الدهون والكوليسترول في الدم، وبالتالي تمنع ترسبها على جدران أوعية عضلة القلب وشرايينها.

17