تماسك خليجي في سنة اختلال التوازن العربي

السبت 2016/12/31
البحث عن حلول لأزمات المنطقة

دبي - اعتبر وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أنّ العام المغادر كرّس فقدان المنطقة العربية لتوازنها وتعرّضها للإرهاب والتدخلات الأجنبية في شؤونها، مشيرا إلى أن بلدان الخليج مثلت الاستثناء الوحيد في المنطقة باستقرارها ومواصلتها مسار التنمية.

وفي تقييم مقتضب ومركّز للسنة المنقضية نشره قرقاش في سلسلة من التغريدات على توتير وصف 2016 بالعام الصعب والملتهب الذي استمرت فيه حرائق المنطقة وعلى رأسها المأساة السورية، كما استمر خلاله التدخل الإقليمي في الشأن العربي بصورة غير مسبوقة.

وأضاف الوزير الإماراتي قوله “عام تميز باستمرار فقدان التوازن والاستقطاب العربي والتدخل الإقليمي تحت حجج عديدة معززا التفتيت الطائفي والضغط على الدولة الوطنية العربية”.

وأشار إلى استمرار الهجمات الإرهابية على المدنيين بتمهيدٍ من “فكر متطرف مازال يُنظّر ويبرر إرهابا طال سائر الدول حتى أصبح في تكراره كالحدث اليومي”.

لكنه أشار في المقابل إلى استمرار تراجع أحزاب الإسلام السياسي خلال العام المنقضي لارتباط برامجها بالإرهاب ولدورها التحريضي في ملفات عديدة، ولم يسعفها خطابها الإعلامي الصاخب”.

وقال قرقاش إنّ “عام 2016 شهد عودة التنافس الدولي في منطقتنا وسط فراغ قيادي أميركي وحراك روسي نشط، ومحاولات إيرانية تركية للعب دور إقليمي متضخم في المنطقة”.

أما خليجيا فتميز العام، وفق ذات التقييم “بتعزيز دول الخليج العربي لمكانتها الإقليمية وكان أساس دورها استقرارها، ونموذجها التنموي وتحركها في عالم عربي محاط بالأزمات الوجودية”، مشيرا إلى وجود إرادة خليجية لتحدي أزمات المنطقة ومواصلة المسيرة التنموية، مستدّلا بإطلاق رؤية السعودية 2030 والخطط الإماراتية الطموحة.

وقال إنّ العام المنقضي تميز إماراتيا بمشاركة هذا البلد بفعالية في البحث عن حلول لأزمات المنطقة ولاستعادة التوازن العربي.

3