تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة 9 أشهر

الجمعة 2017/05/26
قرار محسوم ومتوقع منذ فترة طويلة

فيينا - قررت منظمة أوبك والمنتجون المستقلون تمديد تخفيضات إنتاج النفط الحالية دون تغيير، لكن مع تمديد فترة الاتفاق إلى 9 أشهر حتى مارس 2018 في محاولة دعم الأسعار.

وتشارك في التخفيضات إلى جانب أوبك 10 دول غير أعضاء بقيادة روسيا أكبر منتج للنفط في العالم، مثلما فعلت في الاتفاق السابق الذي بدأ تنفيذه مطلع العام الحالي وينتهي بنهاية الشهر المقبل.

وكانت تلك التخفيضات قد ساعدت في العودة بأسعار النفط فوق 50 دولارا للبرميل هذا العام، مما أعطى دفعة مالية للمنتجين الذين يعتمد الكثير منهم اعتمادا كثيفا على إيرادات الطاقة وقد اضطروا إلى السحب من احتياطيات النقد الأجنبي لسد فجوات في ميزانياتهم.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن بعض الدول اقترحت “تعميق التخفيضات والكثير من الدول أبدت مرونة لكن ذلك لن يكون ضروريا”.

وأشار إلى استمرار إعفاء ليبيا ونيجيريا عضوي أوبك من التخفيضات حيث لا تزال الاضطرابات تكبح إنتاجهما. وأكد أن صادرات النفط تتجه للهبوط كثيرا بدءا من يونيو، مما سيساعد على تسريع وتيرة إعادة التوازن للسوق.

ورغم تمديد التخفيضات تراجع سعر خام برنت بأكثر من واحد في المئة ليقترب من حاجز 53 دولارا للبرميل، بعدما خابت آمال المراهنين بسبب إحجام أوبك عن تعميق التخفيضات أو تمديدها لمدة عام كامل.

وكانت أوبك اتفقت في ديسمبر على أول خفض للإنتاج منذ عقد وأول تخفيضات مشتركة مع المنتجين المستقلين بقيادة روسيا في 15 عاما. واتفق الجانبان آنذاك على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا بما يعادل 2 بالمئة من الإنتاج العالمي.

ورغم تخفيضات الإنتاج، أبقت أوبك على صادراتها مستقرة إلى حد كبير في النصف الأول من العام الحالي مع إقدام المنتجين على البيع من المخزونات.

كما أبقت تلك الخطوة على مخزونات النفط العالمية قرب مستويات قياسية مرتفعة، مما اضطر أوبك لاقتراح تمديد الخفض لمدة 9 أشهر بل واقترحت روسيا تمديدا لمدة عام.

وشجع ارتفاع الأسعار هذا العام على زيادة إنتاج النفط الصخري في أميركا، مما كبح استعادة توازن السوق لتظل مخزونات الخام العالمية قرب مستويات قياسية مرتفعة.

11