"تمرد" ترفض ادعاءات حماس وتطالب بالانتخابات

الثلاثاء 2014/01/21
"تمرد" اربكت حسابات حماس

غزة- أكد إياد أبو روك، الناطق الرسمي باسم حركة “تمرّد غزة”، أن الحركة لم تطلب من الجيش المصري التدخل في قطاع غزة وإنما الحركة تطالب فقط بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية لكي يعبّر الشعب الفلسطيني عن آرائه بحرية ويختار من يمثله.

وكانت قيادات “حمساوية” قد زعمت أن حركة “تمرّد غزة”، التي تشكلت احتذاء بـ”تمرّد مصر” التي ساهمت في إسقاط حكم الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يونيو 2013، موجهة من قبل حركة فتح وبدعم من الدولة المصرية.

ويرى نشطاء فلسطينيون مناوئون لحماس أن الأخيرة تحاول إيجاد ذرائع لإخفاء تورّطها في مصر فضلا عن ممارساتها الترهيبية لكل صوت فلسطيني يرفض سيطرتها بالقوة على القطاع الذي يعاني أوضاعا إنسانية متردّية.

من جانبه أكد محمد أبو الروب منسق الاتصال بحركة “تمرّد غزة”، أن الرئيس محمود عباس هو الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني وأن إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في قطاع غزة لا يمثل فقط إلا عصابات إجرامية في غزة حسب قوله؛ مشيرا إلى وجود بروتكول تعاون وتبادل خبرات بين “تمرّد غزة” وحركة “تمرّد المصرية”.

ونشرت الحركة وثائق قالت إنها صادرة من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني التابعين لحركة حماس، تكشف عن تنفيذ عناصر تابعة للحركة عمليات سرية داخل الأراضي المصرية في مدينة الشيخ زويد بسيناء.

وكانت “تمرّد غزة” قد أعلنت قبل نحو أسبوع أنها ستقوم بنشر وثائق أصلية وسجل مالي من داخل مكتب وزير داخلية حماس.

وقال بيان الحركة الذي نشر على موقعها في شبكة التواصل الاجتماعي “نتحدّى فتحي حماد من إنكار توقيعه على هذه الوثائق أو توقيع وكيل وزارته أو مدير مكتبه، ولتعلم حماس ومرتزقتها أنهم ليسوا ببعيدين عن أيادينا وأننا نستطيع الوصول إلى أيّ شيء نريده وذلك بفضل الله تعالى وتوفيقه”.

ويذكر أن الحركة حاولت القيام بتحركات احتجاجية في القطاع إلا أن الأجهزة الأمنية حالت دون ذلك من خلال حملة الاعتقالات العشوائية التي طالت العشرات.

وبقيت “تمرّد” تعتمد في نضالها على المواقع الاجتماعية لتحفيز سكان غزة على الخروج للتظاهر والتعبير السلمي في ظل التضييق الأمني الكبير الذي تحكم به حماس سيطرتها على القطاع.

ويرى مراقبون أن تصعيدا في الأفق، هو في طور التحضير، اليوم، ضدّ حماس نظرا للوضع المتآكل داخل القطاع الذي يعاني وضعا اجتماعيا سيئا فضلا عن قبضة حماس الأمنية.

4