تمرين "نمر الصحراء" يرسخ التعاون العسكري الإماراتي الماليزي

الجمعة 2015/04/03
رفع مستوى كفاءة القوات الإماراتية

أبوظبي - أعلن أمس في دولة الإمارات العربية المتحدة عن اختتام فعاليات تمرين عسكري إماراتي ماليزي مشترك دار على أرض الإمارات تحت عنوان “نمر الصحراء 2” وشاركت فيه وحدات من القوات البرية الإماراتية والجيش الماليزي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن التمرين جاء “ترجمة لحرص قيادتي البلدين على توسيع التعاون بما يحقق الرؤية المشتركة في تبادل الخبرات وترسيخ ركائز الأمن والاستقرار، ويدعم الجهود الدولية التي تنشد السلام على المستويين الإقليمي والدولي”.

ودأبت مختلف أفرع القوات المسلّحة الإماراتية خلال السنوات الماضية على إجراء سلسلـة مـن المناورات تجري غـالبا بالاشتـراك مع دول أخرى، ويصنفها خبراء في المجال العسكري ضمن جهود إمـاراتية، وخليجية أشمل، للاستفادة من خبرات مختلف الدول في تطويـر القدرات العسكرية، في نطاق تطوّر ملحوظ في العقيدة الـدفاعية لمختلـف دول الخليج باتجاه التـدرّج نحو التعـويل على القدرات الذاتية في حماية المجـال والحفاظ على استقرار المنطقة.

ومؤخرا كانت لدولة الإمارات، على غرار دول خليجيـة أخــرى، مساهمات مشهودة في حملات القصف الجـوي التي يشنّها طيران التحالف الـدولي ضد تنظيم داعش في سـوريا والعـراق.

كما انخرطت تلك الدول في تحالف تقوده السعودية، ويهدف إلى وقف زحف جماعة الحوثي على الأراضي اليمنية، وإعادة الشرعية للبلاد، بعد الانقلاب الذي نفذته الجماعة ضد السلطات اليمنية الشرعية.

وشرحت وكالة الأنباء الإماراتية أن القوات المشاركة في تمرين “نمر الصحراء 2” نفذت سلسلة من التدريبات اشتملت على عدد من العمليات التي تمت بدقة متناهية وأظهرت القدرات القتالية للقوات وعكست مستوى التنسيق والاندماج بين القوات المشاركة ومقدرتها على العمل في مختلف ظروف بيئة العمليات المشتركة.

ونقلت الوكالة عن قائد القوات البرية الإماراتية العميد الركن صالح محمد صالح مجرن العامري قوله “إن التمرين جاء امتدادا لسلسلة التمارين المشتركة بين القوات البرية الإماراتية والقوات الماليزية والذي يأتي ضمن الخطط التدريبية المعدة لتطوير ورفع مستوى الكفاءة لدى القوات العسكرية”.

3