تناقضات ذاكرة الحرب اللبنانية تحصد جائزة مارسيل دوشامب الفنية

الخميس 2017/10/19
فنانان قدما صورا جديدة كليا

باريس- أعلن “مركز جورج بومبيدو” الثقافي الباريسي مؤخراً عن نتائج مسابقته السنوية “جائزة مارسيل دوشامب” التي تُمنح للفنانين العاملين في فرنسا. ضمت قائمة الفائزين بالجائزة الفنانين اللبنانييْن جوانا حاجي توما وخليل جرجي.

بالإضافة إلى الفرنسية اليوغسلافية مايا باجيفيتش والفرنسية شارلوت موت والفنان الإيطالي السويسري فيتوري سانتورو. جاء إعلان الجائزة، بنسختها السابعة عشرة، مع استمرار عرض أعمالهم الفنية في “مركز بومبيدو” حتى 8 يناير 2018.

في مشروعهما الفائز بالجائزة العالمية والمعنون بـ”تناقض/عدم توافق” يقدم الفنانان اللبنانيان فصلاً من بحثهما البصري عن أهمية الصورة وتاريخها ووظيفتها عبر الاستعانة بمختلف الأشكال الفنية والبصرية من النحت والصورة والفيديو.

وفي بيان الجائزة يشير رئيس لجنة تحكيم الجائزة إلى أن ” مشروعهما الفني يقترح أركولوجيا للذاكرة الحية في قلب الحاضر المضطرب”.

جوانا حاجي توما وخليل جريج مخرجان سينمائيان وفنانان بصريان من مواليد بيروت سنة 1969، بدآ عملهما الفني منذ مطلع تسعينات القرن العشرين، عملا ويعملان سوية على إنتاج مجموعة من الأفلام السينمائية التي حازت على جوائز وحازت شهرة عالمية مثل فيلم “يوم آخر” و”بدي شوف” و”النادي اللبناني للصواريخ”.

كما عُرضت أعمالهما الفنية في متاحف العالم وتعاونا على تأسيس شركة “أبوت برودكشنز” وكلاهما عضو في مجلس إدارة “ميتروبوليس سينما”.

كما سبق للفنانة اللبنانية أن شغلت عضوية لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي سنة 2015، وهكذا يستعمل الثنائي وسائط فنية مختلفة. وإنّ أفلامهما، على غرار تجهيزاتهما للصور الفوتوغرافية والفيديو، تحاول تقديم الحكايا الخاصة ضمن قوالب فنية جديدة.

من أبرز أعمالهما “يوم آخر” (2005)، و”رماد”، وأفلام وثائقيّة أو أبحاث بصرية مثل “خيام” (2000) و”الفيلم المفقود” (2003). ومن أعمالهما التركيبيّة (الفوتوغرافية والفيديو) “صور أبديّة” (2003) و”حلقة التشويش” (2007) وغيرها من الأعمال.

14