تنامي عدد القتلى في صفوف الفصائل المتناحرة في الغوطة الشرقية

الأربعاء 2017/05/03
اقتتال يستفيد منه النظام السوري

القاهرة - أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، بمقتل 146 شخصا على الأقل جراء استمرار القتال لليوم السادس على التوالي بين كبرى الفصائل العاملة في غوطة دمشق الشرقية.

وقال المرصد ، في بيان صحفي اليوم ، إن القصف المتبادل والاشتباكات بين فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جانب، وجيش الإسلام من جانب آخر تجري على محاور عدة في مدن وبلدات ومزارع زملكا وعربين وحزة وبيت سوى ومزارع الأفتريس والأشعري ومناطق أخرى.

وأشار المرصد إلى أنه وثق مقتل 133 مقاتلاً من الفصائل المتناحرة، بينهم نحو 50 مقاتلاً من جيش الإسلام، إضافة لـ 13 مدنيا من ضمنهم طفلان ، في حين أصيب عشرات المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة، كما أصيب عشرات المتقاتلين بإصابات متفاوتة.

ويعد جيش الإسلام أحد أكبر جماعات المعارضة المسلحة وهو المهيمن على الغوطة الشرقية، وقتل قائده زهران علوش في ضربة جوية في ديسمبر 2015.

بينما "هيئة تحرير الشام" تحالف فصائل تم تشكيله في يناير الماضي ويضم جبهة فتح الشام المعروفة سابقا (جبهة النصرة) المرتبطة بتنظيم القاعدة.

ويقول المرصد إن الشلل لا يزال مستمراً في حركة المواطنين في غوطة دمشق الشرقية، حيث تعاني مئات العائلات المتواجدة في المنطقة الواقعة بين مدينة زملكا وبلدة حزة، أوضاعاً إنسانية صعبة مع استمرار القتال، حيث وجهوا مناشدات لفك الحصار عنهم بسبب عدم قدرتهم على تأمين مستلزماتهم اليومية أو حتى تأمين المياه، وذلك منذ اليوم الأول من القتال بين الطرفين.

وطبقا للمرصد، عمد جيش الإسلام إلى توجيه نداءات يطالب فيها مقاتلي فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام بتسليم أنفسهم "حقناً للدماء"، كما طالب جيش الإسلام سكان الغوطة الشرقية ومناطق الاشتباك وما حولها، بالتزام منازلهم والنزول إلى الأقبية.

1