تناول الميرمية يوميا يخلص الجسم من الوزن الزائد

الأحد 2015/10/11
الميرمية تساعد على التخلص من الدهون والشحوم المتراكمة

واشنطن - أثبتت الكثير من الدراسات أن تناول ثلاثة أكواب من الميرمية، يوميا، يساعد على التخلص من الدهون والشحوم المتراكمة. وينصح الخبراء الأشخاص العاملين على خفض أوزانهم بتناول شراب الميرمية ثلاث مرات يوميا لتأثيره على حرق الدهون، كما يساعد على تخفيض معدل السكر بالدم بالإضافة إلى أهميته كمدر للبول محافظا على صحة الكلى.

وتعتبر الميرمية من النباتات العلاجية الشهيرة ولا غنى عن وجودها داخل المنزل. ويمكن استخدام هذه النبتة كمسكن لأوجاع البطن المصاحب لتقلصات الرحم أثناء الدورة الشهرية.

وأضاف الباحثون أن للميرمية تأثير كمطهر عام للجسم من السموم عن طريق التعرق وفعاليتها على طرد الغازات المزعجة من الأمعاء. كما أشاروا إلى أن تناولها، ليلا، يعمل على تهدئه الأعصاب ويساعد على الاسترخاء والنوم العميق ومكافحة الاكتئاب وسوء المزاج. وتستخدم الميرمية في تصنيع الأدوية، ولها فوائد عرفت واستخدمت منذ قديم الأزل.

وتتميز أوراقها باللون الأخضر المائل للرمادي وتعتبر من فصيلة الريحان والنعناع. وتعرف أيضا باسم القصعين، السالمية أو العيزقان.

وتحتوي أوراقها على خصائص مضادة للالتهابات والقروح عامة فتساعد على تهدئتها، وتحتوي على مضادات للأكسدة التي تساعد على تحسين نسبة الأكسجين في الدم والذي يعمل على إصلاح الخلايا التالفة وبالتالي يقي من أنواع السرطان المختلفة. وتساعد أيضا على تحسين عملية التمثيل الغذائي.

وفي عام 2003 نشر بحث في مجال الكيمياء الحيوية يؤكد على أهمية الميرمية في علاج أمراض الذاكرة. فقام الباحثون بإجراء تجربتين على 45 متطوعا من الشباب. قام الباحثون فيها بإعطاء بعض المتطوعين قطرات من الزيوت المستخرجة من الميرمية وإعطاء النصف الآخر أدوية واهية.

ووجدوا تحسنا قويا في ذاكرة المتطوعين الذين تناولوا الزيوت المستخرجة من الميرمية. وعرض البروفيسور بيتر هافتون بيانات تؤكد على مدى فاعلية جذور الميرمية في علاج الزهايمر.

وفي الطب القديم تم استخدام الميرمية لعلاج أمراض الأوعية الدماغية على مر آلاف السنين، حيث أثبتت التجارب احتواء جذورها على مكونات تعمل على تثبيط إنزيم متعلق بأمراض الذاكرة.

وتعتبر هذه النبتة علاجا لقرح الفم الناتجة عن نزلات البرد والمعرفة باسم هربس الشفاه، فعند استخدام كريم من الميرمية وعشبة الرواند فذلك يساعد في شفاء تلك التقرحات خلال بضعة أيام فقط ويكون المفعول أسرع عند مزج المستحضرين معا.

وأشارت تجارب مخبرية أن الميرمية تحتوي على أحد مركبات الفلافونويد المعروفة باسم سالفجينين والتي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتعد أوراقها الطازجة مصدرا جيدا للحصول على مضادات الأكسدة وفيتامين سي الذي يحفز من إفراز الكولاجين في البشرة ويساعد في الحفاظ على صحة الأوعية والجلد والعظام.

19