تنديد ألماني باستهداف أنقرة لصحافيين في برلين

رئيس اتحاد الصحافيين الألمان يطالب وزير الخارجية باستدعاء السفير التركي، وإبلاغه أنه تم تجاوز الخطوط الحمراء.
الثلاثاء 2021/07/27
الصحافيون الأتراك ملاحقون خارج بلادهم

أنقرة – دعا اتحاد الصحافيين الألمان الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة التهديدات والاعتداءات المتزايدة ضد الصحافيين الأتراك المعارضين المقيمين في ألمانيا، بعد أن تعرض العديد منهم إلى حوادث اعتداء.

وقال رئيس اتحاد الصحافيين الألمان فرانك أوبيرال إنه وفقا للمعلومات التي تلقوها من مصادر الشرطة، فإن هناك قائمة استهداف لـ55 شخصا، بينهم صحافيين أتراك معارضين.

وطالب أوبيرال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس باستدعاء السفير التركي إلى وزارة الخارجية، وإبلاغه أنه تم تجاوز الخطوط الحمراء، وأنه من غير المقبول تعرض الصحافيين الذين فروا من النظام القمعي في تركيا للتهديد والعنف، بحسب ما ذكر موقع صحيفة “زمان تركية” المعارض.

وفي إشارة إلى أن الشرطة الألمانية اتخذت إجراءات بشأن اسمين موجودين في قائمة الإعدام التي تضم 55 شخصا، قال أوبيرال إنهم رحبوا بإجراءات حماية الشرطة للصحافيين المعنيين، لكن هذا لم يكن كافيا.

وعلق أوبيرال على الهجوم الذي تعرض له الصحافي التركي المعارض إرك أكارير، أمام منزله في ألمانيا، قائلا “إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن الصحافيين الذين ينتقدون الحكومة لم يعد بإمكانهم ممارسة الصحافة في تركيا. وليس من المقبول بأي حال من الأحوال استمرار عيشهم في خوف وهم خارج بلادهم بسبب الاعتداءات والتهديدات التي يتعرضون لها”.

وأشار أوبيرال إلى أن “حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم لم يعد قادرا على الاحتفاظ بالسلطة بالوهم الذي خلقه، ولم تعد لديه أي قصص نجاح ليخبرها لجمهورك”.

جان دوندار: حكومة أردوغان تحاول توسيع اعتداءاتها إلى ألمانيا

وتابع “إنه يحاول خلق الوهم من خلال السيطرة على وسائل الإعلام بشكل كامل. إنهم يريدون الحفاظ على قوتهم بهذا الوهم. وسائل الإعلام المعارضة تكسر هذا الوهم ببثها. ومن أجل البقاء في السلطة، يهاجمون كل من هو منشق في الداخل والخارج”.

وكان الصحافي التركي المعارض جان دوندار، المقيم في برلين، قد دعا الحكومة الألمانية الأسبوع الماضي إلى اتخاذ إجراءات للعثور على مرتكبي اعتداء تعرض له زميله الذي لجأ كذلك إلى ألمانيا، متهما أنقرة بارتكابه.

وقال الصحافي الذي لجأ إلى ألمانيا عام 2016، خلال مؤتمر صحافي في برلين نظمته منظمة “مراسلون بلا حدود”، “نطلب من الحكومة الألمانية القيام بكل ما يلزم للعثور ليس فقط على المهاجمين ولكن على المحرضين أيضا”.

وأضاف “نعلم جميعا أن من قام بذلك موجود في أنقرة ويبذل كل ما في وسعه لإسكات صوت المعارضين المقيمين في ألمانيا”. وتابع أن أنقرة “حاولت منعنا من الكتابة والتحدث بكل الطرق لكن الجديد في الأمر هو أن حكومة رجب طيب أردوغان تحاول توسيع اعتداءاتها إلى ألمانيا”.

18