تنديد أميركي بقمع الإعلام في روسيا

واشنطن تعتبر قناة "روسيا اليوم" ذراعا ترويجية للكرملين.
الاثنين 2018/07/09
في دائرة الاتهام

واشنطن – نددت الولايات المتحدة الأميركية بمحاولات الحكومة الروسية لمواصلة “قمع حرية الصحافة”، وذلك قبل عشرة أيام من قمة مزمع عقدها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان “تُواصل الحكومة الروسية قمع حرّية الصحافة واستقلال وسائل الإعلام”.

ودعت وزارة الخارجية الأميركية، موسكو “إلى احترام ممارسة الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير في روسيا”.

وأضاف بيان الوزارة “ندين استهداف راديو أوروبا الحرة/راديو ليبرتي، وإذاعة صوت أميركا” المموّلتين من الكونغرس الأميركي والمصنّفتَين من جانب موسكو في فئة “العملاء الأجانب”. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر في وقت سابق الجمعة، قانونا يسمح بتصنيف أي وسيلة إعلام أجنبية عاملة في روسيا في فئة “عميلة أجنبية”، ردا على إلزام شبكة “روسيا اليوم” التي يسيطر عليها الكرملين أن تسجل في هذه الخانة في الولايات المتحدة.

ويُلزم القانون الروسي الذي واجه انتقادات دولية شديدة، الكيانات المعنية بإبلاغ السلطات بجميع الأموال التي تتلقاها من الخارج وبإدراج تصنيفها في فئة “العملاء الأجانب” على كل الوثائق التي تُصدرها.

وتعتبر واشنطن قناة “روسيا اليوم” ذراعا ترويجية للكرملين وطلبت منها تسجيل عملياتها في الولايات المتحدة تحت “قانون تسجيل العملاء الأجانب”.

 وشكّلت القناة التي تتخذ من موسكو مقرّا، نقطة ثقل في التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي فاز فيها الرئيس دونالد ترامب.

18