تنديد باليمين المتطرف في ذكرى توحيد ألمانيا

مظاهرات في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا ضد التوجهات اليمينية بولاية بافاريا، تزامنا مع الذكرى 28 لإعادة توحيد شطري ألمانيا.
الخميس 2018/10/04
ألمانيا تواجه عجرفة شعبوية

ميونخ (ألمانيا) – تظاهر عشرات الآلاف في مدينة ميونخ، جنوبي ألمانيا، الأربعاء ضد التوجهات اليمينية بولاية بافاريا، تزامنا مع الذكرى 28 لإعادة توحيد شطري ألمانيا، فيما حذر رئيس البرلمان الألماني فولفغانغ شويبله من تنامي الفكر اليميني المتطرف في البلاد.

وذكرت الشرطة الألمانية في ميونخ، عاصمة الولاية، أن عدد المشاركين بلغ 21 ألف شخص على الأقل، فيما قال منظمو المظاهرة إن العدد وصل إلى 40 ألف شخص.

وحمل متظاهرون لافتات هاجموا فيها هورست زيهوفر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، ووزير الداخلية الاتحادي، وماركوس زودر، رئيس حكومة الولاية.

وقبل أيام من موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المحلية بولاية بافاريا، 14 أكتوبر، أراد منظمو المظاهرة أن يبعثوا برسالة فحواها أنه لا يمكن قبول تغيير قانون الشرطة، أو أي أشكال أخرى من التحول اليميني بالولاية، بحسب تصريحات المنظمين، فيما وصفت الشرطة مسار المظاهرة بأنه كان سلميا.

في كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية، حذر رئيس البرلمان الألماني فولفغانغ شويبله من الشعبويين الذين يصورون الأقليات وممثلي الشعب على أنهم أعداء.

وقال شويبله في برلين “نواجه في ألمانيا أيضا عجرفة شعبوية تضع الشعب في مواجهة مع الخصوم السياسيين وأقليات مزعومة وحقيقية وأفراد منتخبين من الشعب”.

وذكر أنه لا يحق لأحد الادعاء بأنه وحده ممثل “الشعب”، موضحا أن جموع الناخبين ليس كتلة واحدة، بل “تعدد لقوى متعارضة”.

وأضاف شويبله، المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، أن “التنوع” هنا ليس مجرد كلمة لوصف الواقع المجتمعي، موضحا أنه أيضا قيمة في حد ذاتها.

5