تنسيق أفغاني باكستاني للوقوف في وجه طالبان

الجمعة 2015/01/02
طلبان التحدي الأمني الأبرز

اسلام أباد- أرسل الرئيس الأفغاني اشرف غني دعوة لمسؤولين باكستانيين للمشاركة في المحادثات الامنية الباكستانية الافغانية التي من المقرر اجراءوها في الثامن من الشهر الجاري.

وذكرت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قد أجرى أول امس الأربعاء اتصالا هاتفيا مع الرئيس الافغاني لمناقشة العلاقات الثنائية والأمن الاقليمي.

ووفقا للمتحدث باسم شريف، تم خلال الاتصال الهاتفي مناقشة العملية العسكرية الجارية ضد الإرهابيين عند الحدود .

ويشار في هذا الشياق إلى أن الجيش الباكستاني كثف هجماته عقب قيام حركة طالبان بمهاجمة مدرسة في بيشاور شمال غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا معظمهم من الطلبة.

ويقوم الجيش الباكستاني منذ 15 حزيران الماضي بشن حملة واسعة النطاق يطلق عليها"ضربة السيف" لطرد المسلحين من معاقلهم في شمال غرب البلاد .

وجاء شن الحملة العسكرية عقب اعلان حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم على مطار كراتشي في حزيران الماضي وأسفر عن مقتل 34 شخصا على الأقل .

وتجدر الإشارة إلى أن دعوة الرئيس الأفغاني لاجراء محادثات تعنى بالملف الأمني تندرج في اطار الجهود الأفغانية والتنسيق مع أفغانستان لكبح جماح حركة طالبان والمسك بزمام الوضع الأمني بعد انسحاب قوات حلف الشمال الأطلسي من البلاد.

واستبعد محللون قدرة السلطات الأمنية المحلية على السيطرة على الوضع الأمني بالبلاد ودحر الجماعات الجهادية.

فقد تولت قوات الأمن الأفغانية الوطنية المسؤولية الكاملة لأمن البلاد الخميس الماضي في الوقت الذي أنهت فيه قوات الائتلاف بقيادة حلف شمال الاطلسي (ناتو) مهمتها القتالية النشطة التي امتدت على مدار 13 عاما وبدأت مرحلة جديدة تقدم فيها التدريب والنصح والمساعدة .

وقال الرئيس أشرف غني بمناسبة انتقال المسؤولية الأمنية :" أهنئ الأفغان بهذا اليوم التاريخي"، وأضاف :" لن نسمح لترابنا ان يستخدم ضد جيراننا ونتوقع المثل من جيراننا".

وقالت الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى إن الهدف من المهمة العسكرية في أفغانستان كان منع البلاد من إيواء أي إرهابيين ربما يشنون هجمات عبر البحار .

وجرى شن الكثير من هجمات تنظيم طالبان الأخيرة على القوات الأفغانية والدولية في أفغانستان عبر الحدود في باكستان .

وتولت القوات الأفغانية دورا رئيسيا في العمليات الأمنية منذ سلم حلف الناتو تلك المسؤوليات قبل عامين .

ازدادت أعمال العنف في أفغانستان عام 2014 قبل انسحاب قوات الناتو .

ومن المقرر ان تبدأ قوات ائتلاف الناتو مهمة " الدعم الحازم " وسوف يعمل في ظلها نحو 13 الف فرد أجنبي كمدربين ومستشارين للقوات الافغانية .

1