تنسيق باكستاني سعودي في محاربة الإرهاب

الاثنين 2014/05/05
الداخلية السعودية تسعى لتسلم جميع المطلوبين أمنيا

الرياض - أعلنت السلطات السعودية أمس استعادتها من باكستان اثنين من المطلوبين أمنيا من الواردة أسماؤهم على لوائح المنتمين إلى تنظيم القاعدة.

ويعكس الأمر تنسيقا بين البلدين في مكافحة الظاهرة الإرهابية التي تولي السعودية أهمية كبيرة لمقاومتها، تماما مثل باكستان التي تقع في منطقة ملتهبة بالعنف والإرهاب، لا سيما على حدود أفغانستان التي كانت لفترة طويلة مقرّا أساسيا لتنظيم القاعدة.

كما يعتبر تسلّم المطلوبين وجها من أوجه التعاون الباكستاني السعودي المتنامي، في مختلف المجالات بما في ذلك المجال الأمني. وقد عكست الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في فبراير الماضي إلى اسلام اباد تنامي تلك العلاقات.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية أمس عن المتحدث الأمني في وزارة الداخلية قوله إن المملكة استعادت «اثنين من المواطنين المطلوبين للجهات الأمنية»، مضيفا أن العملية تأتي ضمن «إطار الجهود الرامية لمتابعة المطلوبين للجهات الأمنية خارج المملكة، والتنسيق القائم والمستمر مع الجهات المختصة» بالدول الأخرى.

والمطلوبان هما عادل فليح سالم العنزي، المعلن اسمه ضمن قائمة 85 مطلوبا التي صدرت قبل خمس سنوات، وباسم محمد حامد الجهني، المعلن اسمه ضمن قائمة 47 مطلوبا التي صدرت قبل ثلاث سنوات. وأشار إلى أن التسليم كان فجر السبت.

وجدد المتحدث دعوة وزارة الداخلية «كافة المطلوبين والمغرر بهم ممن اتّضحت لهم الرؤيا حيال ما يراد بهم من رموز الفتنة والفساد إلى العودة إلى رشدهم والكف عن الانسياق خلف من يسعى لاستخدامهم كأدوات».

وتعلن الداخلية السعودية من حين لآخر تسلّم مطلوبين للجهات الأمنية من دول أخرى، إلا أنها لا تذكر هذه الدول في غالبية الأحيان.

يذكر أن الوزارة أصدرت لوائح عدة تتضمن أسماء العشرات من المطلوبين بتهمة الانتماء إلى القاعدة. وقد أسفرت موجة من الاعتداءات التي استهدفت عددا من المنشآت الحيوية وأماكن سكن الأجانب ورجال الأمن عشرات القتلى في المملكة بين العامين 2003 و2006 خصوصا.

كما أن المحاكم المختصّة بدأت النظر في قضايا عشرات الخلايا التي تضم آلاف المتشددين منذ مطلع صيف العام 2011.

وبدأت صيف العام 2012 إصدار أحكام يتضمن عدد منها العقوبة القصوى، أي الإعدام، إضافة إلى أحكام بالسجن بلغ أشدها 30 عاما.

3