تنسيق جزائري مصري لبحث الأزمة في ليبيا

الأربعاء 2017/08/02
اللقاء تناول أيضا أبرز تطورات القضايا على الساحة العربية

القاهرة- أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الجزائري عبدالقادر مساهل على أن الحل السياسي القائم على اتفاق الصخيرات هو الحل الوحيد للأزمة في ليبيا.

جاء ذلك عقب جلسة مباحثات عقدها الوزيران في القاهرة الاربعاء، حسبما أفاد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد.

وقال المتحدث، في بيان صحافي، إن الوزير شكري أشار، في مستهل اللقاء إلى تطلع مصر إلى مزيد من التنسيق والتشاور بين البلدين سواء على المستوى الثنائي، أو على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أكد الوزير مساهل على خصوصية العلاقات التي تربط البلدين، معربا عن تطلع بلاده إلى مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات، خاصة السياسية والاقتصادية، والاتفاق على آليات تسهل عملية انتقال المواطنين بين البلدين.

وأشار المتحدث إلى أن الجانبين تبادلا خلال اللقاء التقييم حول مستجدات الأزمة الليبية، كما عرضا لنتائج اتصالات بلديهما مع مختلف الأطراف الليبية، حيث أطلع الوزير الجزائري نظيره المصري على نتائج زيارة السراج الأخيرة للجزائر، كما استعرض الوزير شكري الجهود التي قامت بها القاهرة لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين القيادات الليبية .

وأكد شكري على أن الحل السياسي القائم على اتفاق الصخيرات هو الحل الوحيد للأزمة في ليبيا، وشدد على ضرورة تنسيق المواقف بين مصر والجزائر باعتبارهما دول جوار مباشر لليبيا والأكثر تأثرا بتدهور الأوضاع فيها، ونوه بأن استقرار ليبيا هو ضمان لأمن واستقرار البلدين.

ولفت المتحدث إلى أن الوزير الجزائري استمع باهتمام إلى تقييم الوزير شكري لمستجدات أزمة قطر على ضوء الاجتماع الرباعي الأخير الذي عقد في المنامة، والذي أكد خلاله على ما تلمسه دول الرباعي من عدم جدية الجانب القطري في التعامل مع شواغل الدول الأربع، وشدد على التمسك بتنفيذ المطالب التي قدمت لقطر.

ومن جانبه، أكد الوزير مساهل على أن الجزائر تتابع عن كثب تطورات الأزمة القطرية، كما قام بإحاطة الوزير شكري بأهداف ونتائج جولته الخليجية الأخيرة.

وأعرب الوزير شكري عن تطلع مصر لتنسيق المواقف مع الجزائر سواء في الإطار العربي أو من خلال الأمم المتحدة للتصدي بحزم للدول الراعية للإرهاب.

وأضاف المتحدث أن اللقاء تناول أيضا أبرز تطورات القضايا على الساحة العربية، حيث استعرض الوزير شكري الموقف المصري الثابت منها، وفي مقدمتها الأزمة السورية والوضع في اليمن والعراق والتدخلات من خارج المنطقة في الشئون الداخلية للدول العربية فضلا عن القضية الفلسطينية على ضوء التطورات الأخيرة في القدس.

كما تناول وزيرا الخارجية التنسيق بين البلدين حول أبرز القضايا المطروحة على الساحة الأفريقية والملفات الهامة في إطار الاتحاد الأفريقي، بالإضافة الى موضوع مكافحة الارهاب والتهديدات الناجمة عن انتشار التنظيمات الإرهابية في ليبيا والقرن الأفريقي ومنطقة الساحل والصحراء.

1