تنسيق سعودي كويتي لمحاربة الإرهاب في المنطقة

الخميس 2015/03/19
الرياض والكويت تناقشان ترتيب أوضاع المنطقة عسكريا وسياسيا

الرياض- يصل إلى الرياض الخميس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح في زيارة الى المملكة السعودية على رأس وفد يضم عددا من المسؤولين في الوزارة لتهنئة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه وزيرا للدفاع في السعودية والبحث في العديد من الملفات الهامة التي تخص المنطقة، وخصوصا التنسيق لمحاربة الإرهاب وما يتعلق بتنظيم داعش .

وقالت مصادر مطلعة في الرياض إن الوزيرين سيناقشان خلال اجتماعهما الأول "القضايا العسكرية" التي تهم البلدين ودول مجلس التعاون الخليجي وتعزز من تطوير القدرات الدفاعية لردع أي محاولات تستهدف النيل من البلدين ودول المجلس كافة.

ومن المقرر أن يناقش الجانبان أيضا "ترتيب أوضاع المنطقة عسكريًا وسياسيًا، خصوصًا في ما يخص تنامي الإرهاب واضطراب الأوضاع في غير مكان يهدد استقرار أمن الخليج".

وكانت محادثات قد عقدت الشهر الماضي بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وجرى خلال الجلسة استعراض روابط التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين، بالإضافة إلى بحث المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية. وتشارك الكويت والسعودية بفعالية في الحلف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى دول خليجية وعربية أخرى.

كما عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض، أمس الأربعاء، جلسة مباحثات رسمية مع عبدالله يمين عبدالقيوم رئيس جمهورية المالديف.

وتناولت الجلسة التي حضرها مسؤولون سعوديون أبرزهم: الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع.

كما حضرها من الجانب المالديفي: عضو البرلمان زعيم تحالف التنمية أحمد صيام محمد، ووزير الشؤون الإسلامية محمد شهيم علي سعيد، ووزير الثروة البحرية والفلاحة محمد شايني.

تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومستجدات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية.

وأوضح السفير غير المقيم لدى المالديف عبدالعزيز بن عبدالرحمن الجمّاز، أن زيارة الرئيس عبدالله يمين عبدالقيوم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين، واستقطاب رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في المالديف في مجال السياحة الذي تمتلك مقومات بيئية طبيعية جاذبة أهلتها أن تكون مقصدا للكثير من سياح دول العالم، بالإضافة إلى الاستثمار في مجال صيد الأسماك خاصة سمك التونة المعروف في مياه المحيط الهندي الغني بالكائنات البحرية إذ تطل المالديف على جنوب المحيط بمساحات شاسعة.

وبين أن الملك سلمان عندما زار المالديف العام المنصرم أمر ببناء عشرة مساجد، ودعم المركز الإسلامي في المالديف الذي تم إنشائه قبل 20 عامًا.

ووصل رئيس المالديف إلى الرياض، في زيارة رسمية، لم يعلن عن مدتها، وتعد الأولى للمملكة منذ تولي الملك سلمان الحكم في 23 يناير الماضي.

1