تنسيق لبناني يوناني قبرصي حول ملفات اللجوء والتطرف والنفط

الخميس 2016/11/10
اللجوء عبء مشترك

بيروت - عقد وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، جلسة مباحثات مع نظيريه القبرصي يوانيس كاسوليدس، واليوناني نيكوس كوتسياس، تناولت أزمة اللاجئين والتعاون العسكري لمواجهة الإرهاب إضافة إلى الجانب الاقتصادي.

جاء ذلك في لقاء ثلاثي، عقد الأربعاء، ببيروت تناول فيه المسؤولون الثلاثة التطورات السياسية والإقليمية وتعزيز العلاقات في المجالات الاقتصادية والثقافية.

وقال باسيل، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريه القبرصي واليوناني، إن لبنان “سيسعى إلى إيجاد المناخ الاستثماري المستقر لتحقيق التعاون المرجوّ مع البلدين”.

وأعرب عن أمله في أن “يكون موضوع النفط على رأس الأولويات خلال المرحلة المقبلة”، لافتا إلى أن لبنان يستطيع أن يكون “جسر إمداد إلى أوروبا”.

وأضاف الوزير اللبناني أن الاجتماع تمخض عن طرح العناوين الرئيسية المشتركة بشأن “التعاون الإقليمي، اللجوء، الأمن ومواجهة الإرهاب، الأزمات الاقليمية في المنطقة، النفط والغاز، التعليم والشباب”.

وتابع باسيل “نحن في قلب محيطنا العربي جسر الامتداد إلى أوروبا ومجالاتنا واسعة في هذا الشأن، ولا يمكننا الفصل بين أوروبا وتحديدا قبرص واليونان، عن خطر الإرهاب والنزوح”.

من جهته أكد وزير الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس، دعم بلاده للبنان بحكومته الجديدة. واعتبر أن هذه الزيارة المشتركة مع نظيره اليوناني تأتي “في لحظة تاريخية للبنان بعد اختيار رئيس جديد والعمل على تشكيل حكومة تتألف بأوسع توافق ممكن”.

وفاز عون الأسبوع الماضي، برئاسة لبنان بعد فراغ رئاسي شهدته البلاد دام أكثر من عامين، ثم كلف بعد ذلك زعيم تيار المستقبل سعد الحريري بتشكيل الحكومة.

أما الوزير اليوناني نيكوس كوتسياس فقد أكد على حرص بلاده على دعم لبنان وفتح علاقات تجارية متينة معه.

وقال “ناقشنا العلاقات بين لبنان وقبرص واليونان وسبل التعاون المستقبلي بيننا، وكذلك ضرورة إيجاد حلول للمسائل والأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط”.

وفي بيان صدر عقب اجتماع الوزراء الثلاثة عرض الالتزامات التي توصلوا إليها بما فيها تعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والدولية، ولا سيما التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.

وشدّد البيان على أهمية الحفاظ على التعددية الاجتماعية والدينية والعرقية في المنطقة لتعزيز الأجواء السلمية والهادئة.

وأشار إلى رزمة مشاريع سينفذها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع لبنان في إطار فتح صفحة جديدة في العلاقات.

وأعرب الوزيران اليوناني والقبرصي في البيان عن قلقهما من “التأثير السلبي للأزمة السورية على استقرار لبنان، والعواقب المتأتية من النزوح السوري الكثيف إليه”.

كما حذر البيان من تفشي الأنشطة الإرهابية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والتخوف الأوروبي من انتشار التنظيمات الإرهابية على حدود لبنان.

5