تنسيق مصري إسرائيلي لنقل أجزاء حطام الطائرة المنكوبة إلى القاهرة

الجمعة 2016/07/08
العثور على قطع حطام الطائرة على شاطئ نتانيا

القاهرة- قالت لجنة التحقيق الرسمية في حادث سقوط الطائرة المصرية التي هوت في البحر المتوسط في مايو إن التنسيق يجري لنقل قطع من حطام طائرة عثر عليه في المياه شمالي تل ابيب إلى القاهرة.

وجاء في بيان أصدرته اللجنة في ساعة مبكرة الجمعة أنها ستعمل من أجل "التأكد من أن تلك القطع خاصة بطائرة مصر للطيران."

وكان مسؤول بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن العثور على قطع الحطام الخميس على شاطئ نتانيا التي تبعد 30 كيلومترا شمالي تل ابيب. وقال المسؤول إن نتنياهو أمر السلطات الإسرائيلية بنقل الحطام إلى مصر في أقرب وقت لإجراء مزيد من الفحص.

وسقطت الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه 320 أثناء عودتها من باريس إلى القاهرة يوم 19 مايو وقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا.

وفي الأسبوع الماضي نقلت قطع من حطام الطائرة بعد انتشالها إلى مطار القاهرة حيث يحاول محققون إعادة تجميع جزء من جسم الطائرة في محاولة لتحديد سبب الحادث.

وقال المسؤول الإسرائيلي إنه جرى انتشال "أجزاء من طائرة" يرجح أن تكون الطائرة المصرية. وكانت مصادر في لجنة التحقيق قد ذكرت في السابق أن مسجل الصوت يشير إلى محاولة لإخماد حريق على متن الطائرة قبل سقوطها.

وقال بيان لجنة التحقيق الجمعة إن سفينة مؤجرة تواصل مسح قاع البحر للتأكد من عدم وجود مزيد من الرفات البشرية في موقع الحادث شمالي مدينة الإسكندرية الساحلية.

وأظهر تحليل مبدئي لمسجل بيانات الرحلة انبعاث دخان من المرحاض ومن غرفة التحكم الإلكتروني بالطائرة في حين أن الحطام المنتشل من الجزء الأمامي للطائرة أظهر وجود دلائل على تلف ناجم عن ارتفاع في درجة الحرارة، وهذا يمثل أول إشارة على احتمال نشوب حريق في الطائرة.

وفتح مكتب ممثل الادعاء في باريس تحقيقا بشأن عملية قتل غير عمدي لكنه أوضح أنه لا يحقق في المرحلة الحالية في احتمال تعرض الطائرة لحادث إرهابي.

وتراجعت فرضية الهجوم التي اقترحتها مصر في البداية لصالح الحادث الفني نظرا للمعلومات حول انطلاق تحذيرات الية تشير الى تصاعد الدخان في الطائرة.

وكانت لجنة التحقيق المصرية أعلنت في السابق أن وحدة الذاكرة في جهاز تسجيل قمرة القيادة سليمة ويمكن قراءتها. وقالت في بيان ان الاختبارات المكثفة التي أجريت على مكونات اللوحة الإلكترونية لجهاز مسجل محادثات الكابينة للطائرة بمكتب تحقيق حوادث الطيران الفرنسي اظهرت أنه لم تتضرر أجزاء وحدة الذاكرة للوحة الخاصة بالجهاز".

واضافت انه "تم استبدال عدد من الأجزاء الداعمة لاتصال اللوحة بأنظمة الطائرة بأجزاء جديدة وسيتم العمل على استخلاص التسجيلات من تلك الوحدات بطرق تكنولوجية متقدمة ودقيقة". واوضحت ان الاختبارات اظهرت "امكانية قراءة التسجيلات التى تحتوى عليها وحدة الذاكرة الخاصة بالجهاز".

والمعروف ان التسجيلات الموجودة في ثاني الصندوقين الاسودين (مسجل قمرة القيادة) هي الوحيدة التي يمكن ان تكشف اسباب تحطم الطائرة في البحر ومقتل 66 شخصا كانوا على متنها بينهم 40 مصريا و15 فرنسيا.

1