تنظيم الدولة الإسلامية يطرد معارضيه من دير الزور

الثلاثاء 2014/07/15
السوريون يعانون من دمار النظام وسط تمدد داعش

دمشق- كشفت مصادر مقربة من الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة عن توجه لإقالة الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد طعمه، على خلفية خطوة حل هيئة أركان الجيش الحرّ وإقالة رئيسها عبدالإله البشير.

يأتي ذلك في وقت يشهد شرقي سوريا تمددا لتظيم الدولة الإسلامية، ترجم مؤخرا بتمكن التنظيم من طرد منافسيه من دير الزور.

وأحدث إعلان طعمه عن حل الهيئة قبيل الانتخابات التي شهدها الائتلاف أزمة عاصفة بين الحكومة وهذا الأخير الذي اتهم طعمه بتجاوز صلاحياته.

وتحدثت المصادر عن أن إقالة طعمه باتت مسألة وقت باعتبار أن معظم أطراف الإئتلاف يؤيد هذا الخيار.

يذكر أنه وفي أول تصريحاته عقب إعلانه رئيسا للائتلاف أكد هادي البحرة على إبقائه على الهيئة الحالية للمجلس العسكري الأعلى للجيش الحرّ، مهاجما رئيس الحكومة المؤقتة معتبرا أنه تخطى مسؤولياته.

وتواجه القيادة العسكرية للحر منذ أشهر أزمة كبيرة تكرست مع توقف الدعم الدولي لها وتوجه الإدارة الأميركية إلى تسليح تشكيلات تعمل بصفة مستقلة، الأمر الذي دفع بـ6 قيادات في الهيئة العسكرية لتقديم استقالتها.

وفي مقابل الوضع المتأزم الذي يعيشه الجيش الحرّ تشهد عدّة مناطق سورية خاصة في شمال وشرق البلاد سيطرة لتنظيم الدولة.

وفي هذا السياق أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، عن انسحاب عدد كبير من مقاتلي الكتائب المقاتلة ضمن المعارضة السورية ومن بينها جبهة النصرة من مدينة دير الزور في شرق سوريا، فيما عمد مقاتلون آخرون من هذه الكتائب إلى مبايعة “الدولة الإسلامية”.

وجاءت هذه التطورات بعد مقتل “أمير جبهة النصرة في مدينة دير الزور” صفوان الحنت المعروف بأبي حازم على أيدي عناصر من “الدولة الإسلامية”.

وذكر المرصد أن “نسبة 95 إلى 98 بالمئة من محافظة دير الزور هي اليوم تحت سيطرة الدولة الإسلامية”وعزا المتحدث باسم “هيئة أركان القوى الثورية- الجبهة الشرقية” عمر أبوليلى سبب انسحاب الكتائب المقاتلة الرئيسي إلى “عدم حصول الجيش الحرّ منذ أربعة أشهر على أيّ تمويل رسمي لا من المعارضة ولا من المجتمع الدولي”.

4