تنظيم بلمختار يتبنى عملية السيارة المفخخة شمال مالي

الجمعة 2014/07/18
الجماعة تؤكد أن العملية جاءت ردا على الفرنسيين

نواكشوط - أعلنت جماعة “المرابطون” المتشددة بزعامة الجهادي الجزائري مختار بلمختار، لوكالة أنباء الأخبار الموريتانية الخاصة، مسؤوليتها عن العملية الانتحارية في 14 يوليو الجاري التي أسفرت عن مقتل جندي فرنسي شمال مالي.

وأكد أبو عاصم المهاجر، المتحدث باسم المرابطون للوكالة أن “جهاديا في مجموعتنا تمكن من تفجير سيارة مفخخة بوحدة من قوات الغزو في منطقة المسترات” ما أدى إلى مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في منطقة غاو (شمال مالي).

وأضاف أن “الاعتداء كان ردا موجها إلى الفرنسيين الذين يزعمون أنهم قضوا على القوات الجهادية وكللوا عملية سيرفال بالنجاح” على حد قوله.

وقال المتحدث إن “عملية سيرفال التي شنت ضد الشعوب المسلمة أغرقت المنطقة في حرب أهلية ومواجهات دامية”.

وأضاف “حاول الفرنسيون كالعادة التستر عن الحقيقة والتقليل من شأن الخسائر، استغلوا ضعف الإعلام للقول بأنه مجرد انفجار سيارة مفخخة أوقع قتيلا” دون أن يحدد عدد الجنود الفرنسيين القتلى.

وانتهت منذ أيام عملية سيرفال الفرنسية العسكرية التي أطلقت في يناير 2013 لمطاردة المجموعات الإسلامية المسلحة المرتبطة بالقاعدة والتي كانت تحتل منذ تسعة أشهر شمال مالي، وحلت مكانها عملية دائمة لمكافحة الإرهاب في عدد من دول الساحل.

ويأتي تبني العملية خلال زيارة قام بها وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الخميس إلى غاو في مالي لتكريم الجندي الذي قتل في يـوم العيد الوطـني في 14 يوليــو.

والمرابطون حركة جهادية مسلحة شكلت قبل عام، أعلنت في الفترة الأخيرة بعد اندماج جماعة التوحيد والجهاد فيها مع جماعة الملثمين التى يقودها مختار بلمختار الذي تطارده أجهزة امنية في العديد من الدول لتهم تتعلق بالإرهاب.

ويرجح مراقبون أن يقوم مقاتلو بلمختار بعمليات إرهابية أخرى في مالي إذا لم يتمّ التصدي بحزم لجميع الكتائب المسلحة ومنعهم من التغول أكثر في شمال البلاد، ويراهن العديد على مؤتمر السلام الذي يجمع بين الحكومة الرسمية والحركات الأزوادية لتحقيق الاستقرار وتأمين البلاد من الجماعات المسلحة التي استغلت الانفلات الأمني وحالة الفوضى بسبب الصدام بين السلطات المركزية والانفصاليين.

2