تنظيم داعش "يمر إلى الوضع الدفاعي" بعد مقتل عدد من قادته

الخميس 2016/04/14
أوباما يعمل على كسر داعش بعد إضعاف قوته

واشنطن- اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان "تنظيم الدولة الاسلامية" بات "في وضع دفاعي" في العراق كما في سوريا مشيرا الى مقتل العديد من قادته.

وقال اوباما اثر اجتماع مع فريقه الامني في مقر المخابرات المركزية الاميركية "اليوم على الميدان في سوريا والعراق تنظيم الدولة الاسلامية في وضع دفاعي ونحن في وضع هجومي".

واشار الى ان التنظيم "لم ينجز عملية ناجحة واحدة منذ الصيف الماضي" مضيفا ان "زعامته شهدت اشهرا صعبة" ووعد بالاستمرار في هذا التوجه في الاسابيع والاشهر القادمة. وتابع "يقدر ان اعداد مقاتليهم باتت في ادنى مستوى منذ عامين كما يتزايد عدد من ادركوا منهم انهم يقاتلون من اجل قضية خاسرة".

واكد مجددا ان الطريقة الوحيدة " لتدمير تنظيم الدولة الاسلامية" تتمثل في انهاء الحرب في سوريا. وشدد على تصميم بلاده على مواصلة الجهود الدبلوماسية القائمة لانهاء "هذا النزاع المروع".

وأضاف أن الولايات المتحدة ستبذل ما في وسعها للمساعدة في دفع محادثات السلام التي تقودها الامم المتحدة في جنيف بشان المستقبل السياسي لسوريا مشيرا إلى ان اتفاقا لوقف العمليات القتالية بين حكومة الرئيس بشار الاسد ومعارضيه صامد منذ حوالي ستة اسابيع لكنه يبقى هشا وتحت ضغط. واستؤنفت الاربعاء في جنيف المفاوضات السورية لكن لا تزال الهوة كبيرة بين السلطات والمعارضة.

وقال إن مستقبل سوريا سيكون ضمن جدول أعمال قمة لمجلس التعاون الخليجي ستعقد الاسبوع القادمة في العاصمة السعودية الرياض والتي يعتزم أن يحضرها.

وأبلغ أوباما الصحافيين بعد اجتماع مع مستشاريه للامن القومي في مقر وكالة المخابرات المركزية "لدينا قوة الدفع ونعتزم الحفاظ على قوة الدفع تلك." وأضاف أن الحملة قطعت خطوط إمداد وتمويل للجماعة وقلصت الاراضي التي تحت سيطرتها.

وتابع "سنواصل مساعدة العراق وهو ما يجب على العالم بأسره أن يفعله لمساعدته بينما يعمل على تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة وتعزيز الحوكمة والتنمية التي تشمل جميع الطوائف العراقية." وأشار إلى زيادة في أعداد مقاتلي الدولة الاسلامية المتجهين إلى ليبيا وتعهد بمساعدة الحكومة "الجديدة والناشئة" في ذلك البلد.

وكان المتحدث باسم الجيش الاميركي ستيف وارن اعلن من بغداد ان التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا انجز بنجاح "المرحلة" الاولى من العمليات. وصرح وارن لصحافيي البنتاغون "لقد تم اضعاف عدونا، ونحن نعمل الان على كسره. لقد اكتملت المرحلة الاولى من الحملة العسكرية".

وكانت الولايات المتحدة سحبت قواتها المقاتلة من العراق في نهاية 2011 بعد ثمانية اعوام من الحرب. وهي تنشر نحو 3900 جندي في العراق يركزون مبدئيا على تدريب الجيش العراقي وتقديم المشورة.

ونفذ التحالف الدولي المكون من ستين دولة بقيادة واشنطن خلال اكثر من عام 11 الف غارة جوية ضد مواقع المتطرفين في سوريا والعراق وذلك بالتوازي مع عمليات الجيش السوري وحليفه الروسي وعمليات الجيش العراقي.

1