تنظيم "داعش" يوسع دائرة هجماته الدامية

الاثنين 2014/06/09
"داعش" ترفع هجماتها إلى أنابيب النفط

الرمادي (العراق)- أضرم مسلحون ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الاثنين النار بخزانات النفط في مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار العراقية، حسبما أفادت مصادر أمنية.

وأوضح المقدم حسين الدليمي من الجيش العراقي أن "مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم (داعش) أحرقت مستودع النفط الواقع غرب مدينة الرمادي بعدما سيطروا عليه فجر اليوم".وقال إن "المجموعة قتلت اثنين من حراس الموقع الذي يضم خزانا من الكاز والبنزين فيما انسحب الآخرون بعد مواجهات معهم".

وتمكنت قوة من الجيش من استعادة السيطرة علي الموقع بعد مواجهات أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر "داعش"، فيما لا يزال رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحرائق التي اندلعت عند الساعة الرابعة فجرا، بحسب المصادر الأمنية.

وأفاد مسؤول محلي أن "وزارة النفط سلمت هذا المخزون لتجهيز أصحاب المولدات الأهلية مجانا لتوفير الطاقة الكهربائية لأهالي المدينة خلال شهر رمضان الذي يتزامن حلوله مع أشد الأشهر حرارة في العراق هذا العام" نهاية شهر يونيو الحالي.وتأتي الحادثة بعد يومين من حادثة احتجاز الرهائن في جامعة الأنبار والتي انتهت بتحرير جميع الطلاب بعد عملية عسكرية.

يذكر أن مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وهي أكبر أقضية المحافظة تخضع بصورة كاملة إلى سيطرة عناصر "داعش" منذ بداية العام الحالي فيما تحاصر القوات الأمنية المدينة من الخارج.

وفي سياق متصل، قتل 21 شخصا وأصيب 140 بجروح في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة سبقه تفجير عبوة ناسفة استهدف الاثنين نقطة تفتيش للشرطة العراقية في وسط قضاء طوزخرماتو الواقع شمال بغداد، بحسب ما أفاد مسؤول محلي. وأفادت حصيلة سابقة عن مقتل 15 وجرح 115 في الهجوم ذاته.

وقال قائمقام طوزخرماتو شلال عبدول "قتل 21 شخصا بينهم أربعة من الشرطة وأصيب 140 بجروح في انفجار عبوة ناسفة تبعه تفجير انتحاري لشاحنة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للشرطة" في وسط القضاء الواقع على بعد نحو 175 كلم شمال بغداد.

وأضاف أن الهجوم وقع قرب مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، مشيرا إلى أن التفجيرين أديا إلى "أضرار كبيرة".وأكدت الطبيب صباح محمد أمين مدير عام صحة محافظة كركوك تلقي مستشفيات كركوك عدد كبير من الضحايا اغلبهم من المدنيين، مشيرا إلى أن "بعض الجرحى في حالة حرجة".

وتعرض قضاء طوزخورماتو الذي تسكنه غالبية تركمانية ويقع في محافظة صلاح الدين، خلال الفترة القصيرة الماضية إلى هجمات متكررة.وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة "قتل جنديان وأصيب خمسة بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف منتصف النهار حاجز تفتيش للجيش في ناحية كنعان" إلى الجنوب من بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد). وأكد الطبيب رائد نعيم في مستشفى بعقوبة حصيلة الضحايا.

وفي بغداد، قتل موظف يعمل في وزارة النقل بانفجار عبوة لاصقة على سيارته الخاصة في منطقة المنصور، وسط بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية. وقتل شخص في هجوم مسلح قرب منزله في منطقة البياع، غرب بغداد، وفقا للمصادر.

ويشهد العراق منذ بداية شهر يونيو الحالي سلسلة هجمات دامية في عدة محافظات، قتل فيها أكثر من 500 شخص على مدى الأيام التسعة الماضية، استنادا إلى مصادر أمنية وطبية وعسكرية.

1