تهديدات باغتيال قادة المعارضة في تونس

السبت 2014/03/22
رئيس حركة نداء تونس على راس القائمة

تونس - أكدت وزارة الداخلية التونسية، أمس الأوّل (عشية الاحتفال بعيد الاستقلال)، ورود تهديدات بالاغتيال لأبرز القادة السياسيين التونسيين.

وحذرت الوزارة، كلّا من الباجي قائد السبسي رئيس حزب نداء تونس، حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، ومباركة البراهمي الرئيسة الشرفية للتيار الشعبي وأرملة الشهيد محمد البراهمي، من مغادرة بيوتهم قبل أن يُكشف عن تفاصيل المخطط الإرهابي الّذي يستهدفهم.

كما وجهت وزارة الداخلية تعليمات إلى قادة المعارضة، بضرورة البقاء تحت الحراسة الأمنية المشدّدة في ظلّ ورود معلومات عن احتمال تصفيتهم جسديا.

وأكد القيادي في حركة نداء تونس، محسن مرزوق، في بداية الأسبوع ، أن زعيم الحزب الباجي قايد السبسي تعرض لتهديد بالتصفية الجسدية من قبل عناصر متطرّفة، مشيرا إلى أنّ وزارة الداخلية طالبت السبسي بالتزام المنزل تحت حراسة مشددة، بعد حصولها على معلومات حول مخطّط لاغتياله، من قبل جهاز مخابرات أجنبي.

كما أشارت مصادر من الجبهة الشعبية أن الوزارة حذرت أيضا كلّا من حمة الهمامي الناطق باسم الجبهة، ومباركة البراهمي أرملة الشهيد القيادي بالجبهة الشعبية محمد البراهمي، بوجود مخطط آخر لاغتيالهما في عيد الاستقلال.

و أكد الناطق الرسمي باسم حزب العمال الجيلاني الهمامي، أمس الأوّل، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، خبر اتصال وزير الداخلية، لطفي بن جدو، بحمة الهمامي لإعلامه بوجود نوايا جديدة لاغتياله.

وقال المتحدث أن حمة الهمامي تلقى اتّصالا منذ بداية الأسبوع، ينبّهه لأخذ الاحتياطات اللازمة وتعزيز الحماية حول منزله وخلال تنقلاته، مبينا أن بن جدو طلب من الهمامي التقليل من تنقلاته.

يذكر أنّ تونس عاشت في العام الماضي على وقع أوّل اغتيال سياسي في تاريخها، حيث تمّ اغتيال الشهيد شكري بلعيد الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين والقيادي البارز في الجبهة الشعبية، يوم 6 فبراير 2013، كما تمّ اغتيال محمد البراهمي عضو المجلس التأسيسي عن حزب التيار الشعبي يــوم الـ 25 من يوليو من نفس السنة.

2