تهديدات داعش تطال الحرس الملكي‎ البريطاني

الاثنين 2014/12/29
شرطة مكافحة الإرهاب ترافق أفراد الحرس أثناء تمركزهم بالأماكن المفتوحة

لندن - كشفت تقارير بريطانية، أمس الأحد، عن تهديدات إرهابية محتملة يواجهها الحرس الملكي البريطاني بعد أن لوحظ إجراء بعض التغييرات في طريقة أدائهم للمهام الموكولة إليهم.

وذكر تقريران نشرا على الموقعين الإلكترونيين لصحيفتي “ميل أون صاندي” و”صاندي ميرور” أن تلك التغييرات جاءت بسبب تزايد القلق لدى أجهزة الأمن من أن يتمكن مؤيدون لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف من القيام باختطاف أو قتل عناصر من الحرس الملكي.

وهذه المرة الأولى التي تتخذ فيها حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مثل هذا النوع من الإجراءات لحماية العائلة المالكة من احتمال استهدافهم من قبل الإسلاميين المتطرفين والتي تزامنت مع اقتراب انتهاء الاحتفالات بأعياد الميلاد في أوروبا.

ولم تشر الصحيفتان إلى تصريحات حول هذا الأمر من مسؤولين في الشرطة أو العائلة المالكة، لكن خبراء يرجحون أن تكون تلك الإجراءات تأتي في سياق الاحتياطات الأمنية التي تتخذها الحكومة خوفا من وقوع حوادث إرهابية بالبلاد.

ونقلت “صاندي ميرور” عن مصدر رفيع المستوى قوله، إن معلومات استخباراتية أظهرت أن تنظيم داعش يمكن أن يستهدف عناصر الحرس الملكي، لعلمها بصعوبة استهداف أفراد العائلة المالكة، وهو ما أدى إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم دون الاضطرار إلى إلغاء مناوباتهم بشكل كامل.

كما أشار مصدر، لم يذكر اسمه، إلى أن الإجراءات الجديدة لن تشمل أفراد الحرس الملكي الذين يناوبون في قصر باكنغهام، المقر الرسمي للعائلة المالكة.

ويعتقد مراقبون أن الحراسة المشددة على القصور الملكية الهدف منها الحفاظ على أفراد العائلة المالكة وكذلك حراس القصور بعد تنامي تهديدات داعش بشكل غير مسبوق والذي ازداد عقب شن التحالف الدولي حربه على التنظيم في العراق وسوريا.

وتشمل تلك التغييرات تمركز عناصر الحرس في أماكن أبعد داخل ساحات المباني الملكية التي يناوبون أمامها، ووقوفهم خلف القضبان الحديدية في قصر سانت جيمس الملكي، ومقر كلارنس هاوس الملكي في العاصمة لندن.

واللافت في هذه الإجراءات أيضا هو ما تم ملاحظته من مرافقة عناصر مسلحة من شرطة مكافحة الإرهاب لأفراد الحرس الملكي أثناء تمركزهم في الأماكن المفتوحة أمام الجمهور.

5