تهديدات مجهولة لصحافيي تونس

وتيرة الاعتداءات على الصحافيين التونسيين تتراجع خلال شهر مارس الماضي فيما عادت التهديدات التي تستهدفهم من قبل مصادر مجهولة.
الخميس 2018/04/12
10 اعتداءات ضد الصحافيين سجلتها وحدة الرصد في مارس

تونس - تراجعت وتيرة الاعتداءات على الصحافيين التونسيين خلال شهر مارس الماضي مقارنة بشهر فبراير، لكن اللافت هو عودة التهديدات التي تستهدف الصحافيين من قبل مصادر مجهولة.

وسجلت وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية في النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين حالتي تهديد خلال شهر مارس، وأكدت أن هناك انخفاضا ملحوظا في عدد الاعتداءات حيث سجّلت 10 اعتداءات مقابل 17 اعتداء خلال شهر فبراير 2018.وطالت الاعتداءات 5 صحافيات و9 صحافيين يعملون في 7 إذاعات وقناتين تلفزيونيتين وموقع إلكتروني وصحيفة مكتوبة ووكالة أنباء.

كما سجّلت الوحدة تواصل عمليات المنع من العمل في 4 حالات والمضايقة في 3 حالات إضافة إلى حالة اعتداء لفظي وحيد.

وقد تصدّر “مصدر مجهول” قائمة المعتدين حيث كان مسؤول عن 3 اعتداءات وكان الأمنيون والموظّفون الرسميون مسؤولين عن اعتداءين اثنين لكلّ منهما في الوقت الذي سجّلت فيه عودة المسؤولين الحكوميين ومسؤولي هيئات وطنية ومسؤولي الجمعيات الرياضية إلى قائمة المعتدين على الصحافيين باعتداء وحيد لكلّ منهم.

وقد تركّزت الاعتداءات أساسا في تونس العاصمة في 6 حالات في حين تفرّقت في كلّ من محافظات القيروان وبنزرت وسوسة وتوزر في حالة وحيدة في كلّ منها. وأوصت النقابة على خلفية ما سجلته من اعتداءات على الصحافيين، رئاسة الحكومة بمتابعة الاعتداءات التي مارسها ممثّلوها في المناطق المحلية والموظّفون التابعون لها ونشر نتائج التحقيقات الإدارية المنجزة في هذا الإطار.

وطالبت أيضا وزارة الداخلية بنشر نتائج التحقيقات الإدارية ضدّ عناصر الأمن الذين قاموا بتحريّات غير قانونية في حقّ أحد الصحافيين. وأشارت إلى رؤساء الهيئات الوطنية باحترام الصحافيين وعدم التدخّل في عملهم وإخضاعهم للمقايضة.

18