تهديد باستهداف المصالح السعودية على خلفيات طائفية

الاثنين 2014/10/20
طهران تحرك بيادقها لتهديد أمن السعودية

البصرة - هدد فصيل شيعي عراقي أمس باستهداف المصالح السعودية في العراق والمنطقة في حال مضت سلطات الرياض بتنفيذ حكم الإعدام الذي صدر الأسبوع الماضي بحق رجل الدين الشيعي نمر النمر.

وقال مسؤول في حزب يعرف باسم “ثأر الله” في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية “ندعو السلطات السعودية إلى التراجع عن قرار حكم الإعدام بحق الشيخ النمر”، مضيفا “على السلطات السعودية أن تتوقع عواقب وخيمة واستهداف مصالحها في العراق والمنطقة في حال مضيها فى تنفيذ حكم الإعدام”.

وكان مراقبون قالوا إن أطرافا تحاول إضفاء بعد طائفي على قضية النمر بهدف تأجيج فتنة في المملكة والمنطقة، فيما القضية ذات بعد أمني محض.

وكان عشرات من الحوثيين الشيعة تجمعوا السبت وهم مسلّحون أمام السفارة السعودية في صنعاء للمطالبة بالإفراج عن النمر، فيما شنت وسائل إعلام إيرانية وأخرى عربية موالية لإيران حملة على المملكة.

وجاء ذلك بعد أن أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بالسعودية الأسبوع الماضي حكمها بإعدام نمر النمر بعد أن أدانته بعدة تهم من بينها إشعال الفتنة الطائفية والخروج على ولي الأمر وذلك على خلفية مشاركته في اضطرابات كانت قد شهدتها منطقة القطيف بشرق المملكة، وقالت السلطات إنّ النمر بحدّ ذاته كان من ضمن من يقفون وراء إثارتها.

كما وجّهت للنمر تهم حمل السلاح في وجه رجال الأمن، وجلب التدخل الخارجي ودعم حالة التمرّد في البحرين. وتشير التهمة الأخيرة إلى مواقف النمر المعروفة والمعلنة بدعمه للاضطرابات بمملكة البحرين، والتي تجعل سعوديين يقولون إنّه موال لإيران ويعمل لحسابها في مساعيها لخلخلة الاستقرار بمنطقة الخليج.

وكان النمر صدم السعوديين بدعوته عام 2009 إلى “انفصال القطيف والأحساء وضمّهما إلى البحرين لتشكيل إقليم واحد”. وفي يوليو 2012 أوقف رجل الدين البالغ من العمر خمسة وخمسين عاما في بلدته العوامية في ظل اضطرابات في الشوارع بمنطقة القطيف بدأت تشهدها منذ 2011 وقادتها شخصيات شيعية، وتخلّلتها مواجهات عنيفة مع قوات الأمن. وقتل اثنان من أتباع النمر في اضطرابات أعقبت اعتقاله.

3