تهديد مذيعات أفغانيات يجبر إذاعة محلية على الإغلاق

قادة طالبان في إقليم غزنة وسط أفغانستان أرسلوا تحذيرات مكتوبة واتصلوا هاتفيا لإبلاغ محطة "سما" الإذاعية بالتوقف عن توظيف نساء.
الثلاثاء 2019/07/16
العمل الصحافي ممنوع على النساء بشريعة طالبان

كابول- أغلقت محطة إذاعية خاصة في أفغانستان أبوابها بعد تهديدات عديدة من شخص يشتبه أنه قيادي في حركة طالبان يعترض على عمل مذيعات، وفق ما ذكر مسؤولون.

وتبث محطة “سما” الإذاعية الخاصة برامج سياسية ودينية واجتماعية وترفيهية في إقليم غزنة بوسط البلاد منذ عام 2013. ويعمل في المحطة 13 شخصا بينهم ثلاث نساء، وتبث برامجها باللغتين الرئيسيتين في أفغانستان وهما الداري والبشتو.

ويأتي غلق المحطة في وقت تجري فيه حركة طالبان محادثات لإبرام اتفاق سلام مع الولايات المتحدة والذي قد يسهم في دمج الحركة مرة أخرى في المجتمع. وقد أدت الواقعة إلى وضع مواقف الحركة تجاه قضايا مثل حقوق المرأة والإعلام تحت المجهر مرة أخرى.

وقال رامز عظيمي مدير المحطة الإذاعية إن قادة طالبان في المنطقة أرسلوا تحذيرات مكتوبة واتصلوا هاتفيا لإبلاغ المحطة الإذاعية بالتوقف عن توظيف نساء. وأضاف عظيمي “جاءت طالبان أيضا إلى منزلي ووجهت تهديدا”. وأضاف أن التهديدات أجبرته على تعليق البث.

ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أن يكون أحد قادة طالبان قد أصدر التهديدات. وقال مجاهد “نحاول الحصول على تفاصيل”. وتقول طالبان إن العديد من الأشخاص يعرّفون أنفسهم كذبا على أنهم من الحركة، وغالبا ما يكون ذلك في سياق نزاعات خاصة.

وكانت طالبان تحكم معظم مناطق أفغانستان من عام 1996 إلى عام 2001.  وحرمت النساء من العمل والتعليم. لكن الحركة تحاول مؤخرا تصوير نفسها كقوة أكثر اعتدالا. وشنت العديد من الهجمات الدامية على وسائل الإعلام، وتقول إنها تستهدف فقط وسائل الإعلام المنحازة ضدها.

18