تهمة الإرهاب تلاحق "حماس" في مصر

الأربعاء 2014/02/19
حماس متهمة بالتورط في الداخل المصري

القاهرة - قررت محكمة مصرية، أمس، تأجيل الحكم في الدعوى المطالبة، باعتبار حركة حماس، منظمة إرهابية لجلسة 25 فبراير. يأتي ذلك في وقت تتواتر فيه المعطيات الأمنية والاستخبارية عن تورط حركة حماس في أحداث العنف الجارية بمصر.

وكان من المقرر أن تصدر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أمس، الحكم في الدعوى إلا أنها قررت التمديد في أجل النطق به إلى وقت لاحق، بحسب مصدر قانوني.

ويتيح القانون المصري لهيئة المحكمة التمديد في أجل النطق بالحكم لثلاث مرات، وبالتالي لم يكن ملزما للمحكمة أن تنطق بالحكم أمس.

وكان سمير صبري (محام مصري)، قدّم دعوى مستعجلة ضدّ رئيس الجمهورية (المؤقت) عدلي منصور، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، ووزير الداخلية محمد إبراهيم،اعتبار حركة حماس منظمة إرهابية.

وذكر صبري في دعواه، أن “حركة حماس نشأت كحركة مقاومة إسلامية في فلسطين، غير أنها تحوّلت إلى منظمة إرهابية”، مشيرا إلى ارتباطها بعلاقات وطيدة مع جماعة “الإخوان الإرهابية” على حدّ قوله.

وتنتمي حركة حماس تنظيميا وفكريا إلى جماعة الإخوان المسلمين بحسب بيانها رقم 6 الصادر في 11 فبراير 1988 حيث أكد “أن حركة المقاومة الإسلامية تعتبر الساعد القويّ لجماعة الإخوان المسلمين التي قدمت إمامها الأول شهيدا في مثل هذا الوقت من عام 1949.

ويشار إلى أن الحكومة المصرية، أصدرت في شهر ديسمبر الماضي، قرارا باعتبار الإخوان المسلمين “جماعة إرهابية” وجميع أنشطتها “محظورة”، واتهمتها بتنفيذ تفجير يوم 24 ديسمبر الماضي، والذي استهدف مقرا أمنيا شمالي البلاد؛ ممّا أسقط 16 قتيلا.

وكشفت التحريات الأمنية تورّط قيادات حماس في الشأن الداخلي المصري خلال ثورة 25 يناير فيما يعرف بقضية سجن وادي النطرون التي تصرّ الحركة على إنكارها، كما أن الأحداث الأمنية المتلاحقة التي وقعت إثر عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي كشفت عن تورّط هذه الأخيرة في عدد منها.

واتهم نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد، محمود عزت، المرشد المؤقت لتنظيم الإخوان الإرهابي، بالتخطيط للعمليات التفجيرية في مصر، وآخرها التي استهدفت الأتوبيس السياحي في طابا.

وقال نعيم في تصريح “للوطن المصرية” إن حركة “الإخوان هي التي تموّل جماعات الإرهاب في سيناء وغيرها، فتلك الجماعات فقيرة، فيما تتوّلى حماس مسؤولية تدريبهم، كما تدعمهم وتشترك معهم في العمليات”.

4