تهمة الدعاية ضد الجمهورية الإيرانية تنشط ضد الصحفيات الإيرانيات

الجمعة 2015/11/20
سولماز ايكدر لم تتمكن من دفع الغرامة الكبيرة فاضطرت للبقاء وراء القضبان

طهران - في غضون أسبوع أصدرت السلطات الإيرانية حكما بسجن صحفيتين بعد توجيه اتهامات تتعلق بنشر دعاية ضد الجمهورية الإسلامية، وهي التهمة التي توجه عادة للصحفيين المزعجين في البلاد.

وقالت الصحفية والناشطة السياسية ريحانة طبطبائي، إنه صدر حكم بسجنها لمدة عام بعد إدانتها بنشر دعاية ضد الجمهورية الإسلامية.

وأضافت طبطبائي (35 عاما)، أنه تم إبلاغ محاميها يوم الثلاثاء بالحكم الذي شمل أيضا حظرا لمدة عامين على انضمامها لأحزاب سياسية والكتابة في أي صحيفة أو موقع على الإنترنت.

وجاء الحكم بعد يوم من إلقاء السلطات القبض على رسام الكاريكاتير هادي حيدري وإرساله إلى السجن لتنفيذ حكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ في ما يمثل الحلقة الأحدث في سلسلة اعتقال صحفيين وفنانين ونشطاء.

وألقي القبض على طبطبائي مرتين في السنوات الخمس الأخيرة وقضت مدة نحو ستة أشهر في سجن ايفين منها شهران في الحبس الانفرادي. وعقدت آخر جلسة للنظر في قضيتها بالمحكمة الثورية الإسلامية في نوفمبر العام الماضي. ولم يذكر في المحكمة مقال بعينه لكن طبطبائي التي أجرت مقابلة مع أحد أبرز الزعماء السنة في إيران ذات الأغلبية الشيعية اتهمت “بتشجيع الانقسام الطائفي”.

وفي الأسبوع الماضي أصدر قاض إيراني معروف بأحكامه القاسية بحق الصحفيين والإعلاميين، حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات على صحفية إيرانية بالغة من العمر 33 عاما تدعى سولماز ايكدر بتهمة إهانة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي و”الدعاية ضد الحكم الديني في إيران”.

وكانت الصحفية ايكدر قد عملت في مجموعة من الصحف والمواقع في إيران بما في ذلك “فرهيختغان” و“امروز” و“آسمان” و“بحر” و“شرق”، وتم اعتقالها في 18 من يونيو الفائت في المطار حيث كانت بصدد مغادرة البلاد بغية إكمال التعليم في الخارج وتم وضع الحظر على خروجها من إيران.

ووفقا للتقارير، أقتيدت ايكدر فور ذلك إلى سجن قرتشك حيث أمضت ليلة واحدة، ثم اتهمها مسؤولون في النظام بإهانة الولي الفقيه وأدينت من قبل محكمة غير جنائية، وتقرر أن تدفع غرامة مالية لكي يطلق سراحها، لكن أسرتها لم تتمكن من دفع الغرامة الكبيرة فاضطرت للبقاء وراء القضبان.

ومعظم الصحفيين الذين اعتقلوا في الأسابيع الأخيرة يعملون لحساب وسائل إعلام تدعم الرئيس المعتدل حسن روحاني.

وحسب تقرير الأمم المتحدة، فإن النظام الإيراني من ضمن الدول التي لديها أكثر عدد من الصحفيين في السجون.

18