تهمة غسيل الأموال تلاحق مرشحة سابقة لرئاسة رومانيا

الخميس 2015/02/19
السياسية الحسناء تنكر التهم الموجهة إليها

بوخارست - جرى اعتقال وزيرة السياحة الرومانية السابقة والمرشحة السابقة لرئاسة البلاد، إيلينا أودريا، بتهم غسل الأموال واستغلال النفوذ، بحسب ما ذكرت بعض التقارير.

وتم اعتقال أودريا عضو البرلمان الفاتنة التي جاء ترتيبها رابعا في الانتخابات الرئاسة التي تمت في نوفمبر الماضي، لمدة يوم واحد قبل أكثر من أسبوع، بعد أن تم التحقيق معها في مكتب المحقق المختص بشؤون الفساد في العاصمة بوخارست.

ويقول المدعون العامون إن السياسية الرومانية متهمة باستغلال نفوذها في ترخيص غير شرعي لبرمجيات في المدارس، إضافة إلى غسل الأموال، لكن دون الإشارة إلى نوعية الأعمال التي جنت منها أرباحا غير مشروعة.

كما وجه لها الادعاء اتهامات أيضا تتعلق بطلب رشاوى قدرها 500 ألف يورو كي تعطي الأفضلية في عقود تجارية خلال تنظيم حدث “غالا بويت” عندما كانت وزيرة للسياحة، ويتعلق هذا الحدث بالترويج لبطل رومانيا في الملاكمة.

ويؤكد الادعاء أن أودريا تسترت على حصول زوجها السابق ورجل الأعمال دورين كوكوس المحتجز احتياطيا على تسعة ملايين يورو بطريقة غير مشروعة من شركة “ميكروسوفت” لصناعة البرمجيات.

وقد صوّت أعضاء البرلمان على قبول اعتقال الوزيرة، الأسبوع الماضي، نتيجة توجيه ثلاث تهم إليها، ولكن هذه السياسية الحسناء التي أسست حزب الحركة الشعبية العام الماضي، أنكرت التهمة.

وساءت سمعة هذه الوزيرة البالغ عمرها 41 عاما نتيجة علاقتها القريبة من ترايان باسيسكو الرئيس الروماني الذي حكم البلاد طيلة عشر سنوات أي في الفترة ما بين 2004 و2014.

ويبدو أن المحكمة بعد أن مثلت أمامها، أودريا، مددت في مدة اعتقالها لثلاثين يوما أخرى لاستكمال التحقيقات معها لذلك لم يرصد أحد تعليقا منها بشأن تلك القضية.

وتجري وحدة مكافحة الفساد في رومانيا تحقيقات منذ عدة أشهر شملت تسعة وزراء سابقين تتعلق بشركة “ميكروسوفت” لصناعة البرمجيات والتي كانت باعت لرومانيا أجهزة إلكترونية مخصصة للمدارس، حيث تشير تقارير إلى أنهم حصلوا على 60 ألف يورو من أجل دعم الصفقة والعمل على إنجاحها.

وعملت أودريا وزيرة للسياحة في الفترة ما بين 2008 و2009، كما تقلدت منصب وزيرة التطوير والسياحة في الفترة ما بين 2009 و2012، حيث كانت تدير ميزانية سنوية تبلغ 3.19 مليار يورو.

12