تهم الفساد تلاحق مسؤولين كبارا في البحرية الأميركية

الأربعاء 2013/11/13
القضايا الجديدة تطال مسؤولين وربان سفن حربية

واشنطن- يعيش سلاح البحرية الأميركي على قضية فساد واسعة النطاق تذكر بـ"فضيحة تيلهوك" التي جرت عام 1991. والتي كشفت تورط مئات من طياري البحرية في قضايا جنسية وهزت سلاح البحرية لفترة طويلة.

وبدأ جهاز التحقيقات الجنائية لسلاح البحرية تحقيقاته في قضية الحال في منتصف 2010، لكن الاتهامات الرسمية الأولى وجهت في الأسابيع الأخيرة فيما توقع مسؤولون في البحرية حدوث عدد من التوقيفات الإضافية.

وتشمل التحقيقات الجارية رجل الأعمال الماليزي لينارد فرنسيس البالغ من العمر 49 عاما. وأوقف الرجل في أيلول/سبتمبر في كاليفورنيا وهو قيد التوقيف الاحترازي منذ ذلك الوقت.

ويدير فرنسيس شركة «غلين ديفنس مارين ايجا» التي توفر التموين للسفن الأميركية عندما ترسو في مرافئ جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ. وتتولى الشركة خصوصا توفير الغذاء والمياه والوقود وتزويد السفن بقاطرات.

وفازت شركة الماليزي فرنسيس بصفقات كبيرة مع البحرية الأميركية بلغت قيمة إحداها 200 مليون دولار في تموز 2011.

ويشتبه في إقدام فرنسيس ومساعد له على رشوة عدد من الضباط وقادة السفن ومسؤولين لوجستيين.

ومن بين هؤلاء العسكريين المكلف بالشؤون اللوجستية لدى الأسطول السابع في المحيط الهادئ خوسيه لويس سانشيز. ويشتبه في تلقي سانشيز 100 ألف دولار وخدمات بنات هوى ورحلات سدد ثمنها لينارد فرنسيس مقابل معلومات حول تحركات السفن وبعضها سري.

وطلب فرنسيس في رسالة إلكترونية بتاريخ 20 أكتوبر 2011 من الكومندان سانشيز العمل من أجل عدم تزود المدمرة «يو اس اس» ماستين التي تستعد للرسو في ميناء تايلاندي بالوقود من خلال بطاقات مسبقة الدفع بتعريفة تم التفاوض عليها مسبقا، وبتوكيل هذه المهمة لشركته.

وأجاب الضابط «لبينا رغباتك حتى قبل أن تعرب عنها. تكفلنا بالأمر صباحا».

وتشير سلسلة من الرسائل الإلكترونية الأخرى إلى الاستعدادات لرحلة الضابط وأصدقائه إلى كوالالمبور على نفقة شركة التموين.

5