تهم المؤامرة تلاحق ترامب في قضية وفاة جيفري إيبستين

المرشحان الديمقراطيان للرئاسة بيتو أوروكي وكوري بوكر يهاجمان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ترويجه نظريات مؤامرة دون أساس حول انتحار رجل الأعمال جيفري إيبستين داخل السجن.
الأربعاء 2019/08/14
دعوات لتوجيه انتقادات لخطابات ترامب المثيرة للانقسام

واشنطن- انضم الثلاثاء، مشرع أميركي كبير إلى مجموعة مسؤولين يطالبون مكتب السجناء بإجابات بشأن ما يبدو أنه انتحار لرجل الأعمال جيفري إيبستين داخل سجن اتحادي.

وأرسل العضو عن الحزب الديمقراطي جيرولد نادلر رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب خطابا لاذعا إلى القائم بأعمال مدير السجون الاتحادية قال فيه “هناك ما يشوب كفاءة ودقة نظام العدالة الجنائي”.

وهاجم المرشحان الديمقراطيان للرئاسة بيتو أوروكي وكوري بوكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ترويجه نظريات مؤامرة دون أساس حول انتحار رجل الأعمال إيبستين في ما يبدو داخل زنزانة بسجن في نيويورك.

وفاة إيبستين تطرح تساؤلات خطيرة
وفاة إيبستين تطرح تساؤلات خطيرة

وبعد وفاة إيبستين السبت، وهو مليونير متهم بالاتجار في الجنس اعتبر يوما ترامب والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون من أصدقائه، أعاد ترامب نشر تغريدة تتضمن زعما لا يستند إلى أساس من ممثل كوميدي محافظ بأن كلينتون ضالع في الوفاة.

وقال أوروكي، وهو عضو سابق بالكونغرس من ولاية تكساس، “هذا مثال آخر لاستغلال رئيسنا لهذا المنصب الحساس للهجوم على خصومه السياسيين بنظريات مؤامرة لا أساس لها”.

وأضاف أوروكي أن ترامب يسعى لتحويل اهتمام المواطنين بعيدا عن واقعتي إطلاق النار اللتين حدثتا الأسبوع الماضي في إل باسو بولاية تكساس ودايتون بولاية أوهايو.

وأثار الحادثان مجددا دعوات إلى فرض قيود على حمل السلاح وتوجيه انتقادات لخطابات ترامب المثيرة للانقسام والمناهضة للهجرة والتي تنطوي على عنصرية. وقال أوروكي من مدينة إل باسو مسقط رأسه “إنه يغير مسار الحوار وإذا سمحنا له بذلك فلن نستطيع أبدا التركيز على مشاكلنا الحقيقية والتي هو جزء منها”.

ومن جانبه قال بوكر وهو سناتور أميركي من نيوجيرزي إن تغريدة ترامب تعكس فقط “مزيدا من الحمق”. وأضاف “إنه يحيي ليس فقط نظريات المؤامرة بل يغذي مشاعر الغضب والاستياء لدى الناس تجاه الأشخاص المختلفين في هذا البلد”.

وقال وزير العدل الأميركي وليام بار إن مكتب التحقيقات الاتحادي والمفتش العام لوزارة العدل فتحا تحقيقات في الواقعة، وأضاف أنه “فُزع” عندما علم بوفاة إيبستين في سجن اتحادي. وقال بار في بيان “وفاة إيبستين تطرح تساؤلات خطيرة يتعين الإجابة عليها”.

وألقي القبض على إيبستين في السادس من يوليو لكنه رفض الإقرار بالذنب في اتهامات بالاتجار في الجنس بما يشمل العشرات من القاصرات، وبعضهن في سن الرابعة عشرة، في الفترة بين عامي 2002 و2005 على الأقل.

5