تهم فساد تلاحق مسؤولة روسية سابقة بالجيش

الخميس 2015/05/14
قضية فاسيلييفا أدت إلى إقالة وزير الدفاع السابق أناتولي سيرديوكوف

موسكو - دانت محكمة روسية قبل أيام المسؤولة السابقة بوزارة الدفاع الروسية يفغينيا فاسيلييفا التي يلقبها المقربون منها بـ"العسكرية الفاتنة" في عدد من قضايا الفساد التي طالتها، وفق ما ذكرته وكالة “تاس الروسية”.

وبحسب الحكم القضائي الذي نطقت به محكمة حي بريسنيا في العاصمة موسكو، فقد تم إقرار ذنب فاسيلييفا التي شغلت منصب رئيس قسم ممتلكات وزارة الدفاع في ثماني حالات اختلاس، إضافة إلى سوء استخدام منصبها وتبييض الأموال، فيما سحبت المحكمة ثلاث حالات أخرى من الملف وجمعت حالتين أخريين حالة واحدة، وذلك من أصل 12 حالة مذكورة في القضية.

من جهة أخرى، اتهمت المحكمة المسؤولة السابقة باختلاس لدى بيع عقارات غير سكنية في موسكو، غير أن محامي فاسيلييفا أشار إلى أن التهم المتعلقة بسرقة مباني وزارة الدفاع كانت هي الأكثر خطورة في القضية.

ويقول الادعاء العام الروسي بأنه في حالة تبرئة المتهمة في قضايا سرقة أملاك تابعة لوزارة الدفاع وسوء استخدام منصبها ستنزل قيمة الخسائر المادية في هذه القضية من قرابة 6 ملايين دولار إلى قرابة 1.5 مليون دولار.

وكان الادعاء العام طلب سابقا من المحكمة إصدار حكم بالسجن مدة ثماني سنوات مع وقف التنفيذ على المسؤولة البارزة في وزارة الدفاع، إضافة إلى قضاء دينها للدولة قدره حوالي 2 مليون دولار.

وتؤكد التحقيقات التي أجرتها الجهات المعنية في هذا الشأن أن فاسيلييفا أقدمت مع أشخاص آخرين، لم يشر إليهم التحقيق بالأسماء، على اختلاس أملاك تعود لشركات كانت تؤسسها شركة “أوبورون سيرفيس”.

ويعود تأسيس هذه الشركة الخاصة إلى العام 2008 حينما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذلك الوقت بإنشائها من أجل توليها الجزء الأكبر من القضايا الاقتصادية المتعلقة بقطاع الدفاع، كي تتركز الوزارة على المسائل العسكرية البحتة.

وانطلقت عمليات التفتيش في مقرات الشركة في أكتوبر الماضي، وأثناء تفتيش شقة فاسيلييفا في وسط موسكو المتكونة من 13 غرفة عثر المحققون على مبالغ مالية ضخمة إلى جانب 5 حقائب تحتوي على مجوهرات.

يذكر أن قضية فاسيلييفا أدت إلى إقالة وزير الدفاع السابق أناتولي سيرديوكوف في نوفمبر 2012، في أسوأ فضيحة تشهدها روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي.

12