تواتر استهداف قوات الأمن السعودية بشرق المملكة

السبت 2017/07/15
اللواء منصور التركي: الجهات الأمنية تحقق في الجريمة الإرهابية

الرياض - أُعلن الجمعة في السعودية عن مقتل شرطي إثر تعرض إحدى دوريات حرس الحدود أثناء أداء مهامها بمحاذاة ساحل الرامس بمحافظة القطيف، شرقي المملكة، لإطلاق نار من مصدر مجهول، في خامس هجوم يستهدف رجال الأمن خلال أسبوعين بالمحافظة.

وأقرّ خبير أمني سعودي، طلب عدم ذكر اسمه، بتواتر استهداف رجال الأمن في المنطقة الشرقية خلال الفترة الأخيرة، ناسبا ذلك “لعناصر معروفة ذات ارتباطات إقليمية على أساس طائفي”، ومستدركا بأنّ الوضع يظل متحكّما فيه إلى أبعد حدّ، ونافيا قدرة أي طرف خارجي على نقل التوتّر إلى داخل المملكة وتهديد أمنها بشكل كبير نظرا لتماسك المجتمع من ناحية، وقوة الأجهزة الأمنية السعودية وخبرتها الواسعة في محاربة الإرهاب والتصدي لجماعاته بشكل استباقي، من ناحية ثانية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي قوله إنّه “عند الساعة العاشرة من مساء الخميس، تعرضت إحدى دوريات حرس الحدود أثناء أداء مهامها بمحاذاة ساحل الرامس بمحافظة القطيف لإطلاق نار من مصدر مجهول”.

وبين أنه نتج عن الهجوم مقتل الجندي أول محمد حسين هزازي، وإصابة الجندي أول خالد معبّر حكمي ونقله إلى المستشفى.

وبيّن أن الجهات الأمنية “باشرت التحقيق في الجريمة الإرهابية التي لا تزال محل متابعة أمنية”.

ويعد الهجوم الذي أعلن عنه الجمعة هو الحادي عشر في محافظة القطيف خلال 10 أسابيع والخامس خلال أسبوعين.

وشهدت المحافظة المذكورة خمس هجمات استهدفت رجال الأمن على مدار الأسبوعين الماضيين أسفرت عن مقتل شرطيين وإصابة آخرين.

وأوائل يونيو الماضي انفجرت في أحد شوارع مدينة القطيف سيارة كانت محمّلة بذخائر قالت وسائل إعلام سعودية إن إرهابيين كانوا ينوون نقلها إلى بلدة العوامية. وأسفر الانفجار عن مقتل مطلوبيْن لأجهزة الأمن كانا على متن السيارة.

وكثيرا ما توجّه أصابع الاتّهام لإيران بمحاولة اختراق أبناء الطائفة الشيعية داخل المجتمع السعودي والذين تتركّز مناطق سكنهم بالمنطقة الشرقية، خصوصا وأنّ لطهران سوابق في اللعب بالورقة الطائفية لزعزعة الأوضاع في بلدان جوارها العربي ومن ضمنه بلدان الخليج.

3