تواصل التنسيق بين العاهل السعودي وأمير قطر حول ملف اليمن

الخميس 2015/07/09
الرياض والدوحة تبحثان مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية

الرياض- بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكة المكرمة (غرب) أمس مع امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يزور المملكة حاليا، الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية خاصة الأوضاع المتردية في اليمن .

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك سلمان وامير قطر الشيخ تميم "استعرضا خلال الاجتماع العلاقات الأخوية، وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية".

وتأتي زيارة أمير قطر واجتماعه مع الملك سلمان بن عبد العزيز في ظل تدهور الأوضاع في المنطقة خاصة التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي على ضوء الحديث عن توصل لاتفاق نهائي للملف النووي الإيراني وتزايد حدة الأعمال الطائفية في المنطقة خاصة العراق واليمن .

وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصل إلى جدة بعد ظهر الأربعاء في زيارة قصيرة للمملكة، هي الثانية خلال الأيام القليلة الماضية. وسبق للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن زار الرياض قبيل شهر رمضان وبحث مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الملف اليمني. وتفقد أمير قطر والوفد المرافق له خلال ذات الزيارة غرفة العمليات الرئيسية لعاصفة الحزم في مطار قاعدة الرياض الجوية.

الى ذلك استقبل الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي، الشيخ تميم بجدة غربي المملكة مساء الأربعاء. وقد جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات، إلى جانب استعراض ومناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية.

وجاءت القمة السعودية القطرية عقب أداء أمير قطر مناسك العمرة، حيث تتحول مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان إلى وجهة دينية وسياسية يقصدها المسلمون من كافة أصقاع الأرض لأداء العمرة والاعتكاف، فيما يعتبرها الساسة والقادة فرصة لأداء العمرة إلى جانب لقاء العاهل السعودي.

واعتاد ملوك السعودية أن يقضوا العشر الأواخر في مكة المكرمة بالقرب من بيت الله الحرام، حتى أضحت استقبالاتهم للقادة والزعماء خلال تلك الفترة تعرف بما يسمى بـ"دبلوماسية العشر الأواخر".

1